الخطابي ( وهو يسمع ذلك ) الواو للحال ( فلما انصرف ) من صلاته وفي رواية مسلم : " فلما
رأى ذلك انصرف " قال النووي : معنى انصرف سلم من صلاته ففيه استحباب تخفيفها إذا
عرض أمر في أثنائها انتهى ( هذه قريش ) هذا مقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ( قد أقبلت لتمنع أبا سفيان )
أي ليدفعوا تعرضكم عنه ( فسحبوا ) بصيغة المجهول أي جروا . في القاموس : سحبه كمنعه
جره على الأرض . وقال الخطابي : السحب : الجر العنيف ( في قليب بدر ) قال الخطابي :
القليب : البئر التي لم تطو ، وإنما هي حفيرة قلب ترابها فسميت قليبا .
وفي الحديث دليل على جواز ضرب الأسير الكافر إذا كان في ضربه طائل انتهى . قال
المنذري : وأخرجه مسلم أتم منه .
( باب في الأسير يكره على الاسلام )
( وهذا لفظه ) أي لفظ ابن بشار ( عن شعبة ) أي أشعث وابن أبي عدي ووهب بن جرير
كلهم عن شعبة ( مقلاتا ) بكسر الميم وسكون القاف المرأة التي لا يعيش لها ولد ، وأصله من
القلت وهو الهلاك ، كذا في مرقاة الصعود ( فتجعل على نفسها ) أي تنذر ( أن تهوده ) بفتح أن
عون المعبود — صفحة 246
مساهمون: العظيم آبادي
ص٢٤٦