تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عون المعبود — صفحة 246

مساهمون:

ص٢٤٦
الخطابي ( وهو يسمع ذلك ) الواو للحال ( فلما انصرف ) من صلاته وفي رواية مسلم : " فلما رأى ذلك انصرف " قال النووي : معنى انصرف سلم من صلاته ففيه استحباب تخفيفها إذا عرض أمر في أثنائها انتهى ( هذه قريش ) هذا مقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ( قد أقبلت لتمنع أبا سفيان ) أي ليدفعوا تعرضكم عنه ( فسحبوا ) بصيغة المجهول أي جروا . في القاموس : سحبه كمنعه جره على الأرض . وقال الخطابي : السحب : الجر العنيف ( في قليب بدر ) قال الخطابي : القليب : البئر التي لم تطو ، وإنما هي حفيرة قلب ترابها فسميت قليبا . وفي الحديث دليل على جواز ضرب الأسير الكافر إذا كان في ضربه طائل انتهى . قال المنذري : وأخرجه مسلم أتم منه . ( باب في الأسير يكره على الاسلام ) ( وهذا لفظه ) أي لفظ ابن بشار ( عن شعبة ) أي أشعث وابن أبي عدي ووهب بن جرير كلهم عن شعبة ( مقلاتا ) بكسر الميم وسكون القاف المرأة التي لا يعيش لها ولد ، وأصله من القلت وهو الهلاك ، كذا في مرقاة الصعود ( فتجعل على نفسها ) أي تنذر ( أن تهوده ) بفتح أن
عون المعبود — صفحة 246 | العظيم آبادي