بضم الهمزة وفتح السين وسكون الياء وبالدال المهملة ( عن أبيه ) هو أبو أسيد واسمه مالك بن
ربيعة الأنصاري الساعدي ( إذا أكثبوكم ) بمثلثة ثم موحدة أي قاربوكم بحيث تصل إليهم
سهامكم .
قال الخطابي : معناه غشوكم وأصله من الكثب وهو القرب يقول : إذا دنوا منكم فارموهم
ولا ترموهم على بعد انتهى . وفي القاموس : أكثبه دنا منه ( بالنبل ) بفتح النون وسكون الموحدة
أي بالسهم العربي الذي ليس بطويل كالنشاب . كذا في النهاية ( واستبقوا نبلكم ) استفعال من
البقاء . قال في المجمع : أي لا ترموهم عن بعد فإنه يسقط في الأرض أو البحر فذهبت السهام
ولم يحصل نكاية . وقيل : ارموهم بالحجارة فإنها لا تكاد تخطئ إذا رمى في الجماعة انتهى .
وقيل : معناه ارموهم ببعض النبل دون الكل . قال المنذري : وأخرجه البخاري .
( باب في سل السيوف عند اللقاء )
السل انتزاعك الشئ وإخراجه في رفق .
( وليس ) أي إسحاق بن نجيح هذا ( بالملطي ) بل إسحاق بن نجيح هذا غير الملطي .
واعلم أن إسحاق بن نجيح رجلان أحدهما إسحاق بن نجيح الراوي عن مالك بن حمزة ، والثاني إسحاق بن نجيح الأزدي الملطي فزعم بعضهم أن إسحاق بن نجيح الأول هو
الملطي . فمقصود أبي داود رحمه الله من قوله وليس بالملطي الرد عليه ( لا تسلوا السيوف ) أي
لا تخرجوها من غلافها ( حتى يغشوكم ) بفتح الشين ، أي حتى يقربوكم قربا يصل سيفكم
إليهم . والحديث سكت عنه المنذري .
عون المعبود — صفحة 233
مساهمون: العظيم آبادي
ص٢٣٣