تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عون المعبود — صفحة 233

مساهمون:

ص٢٣٣
بضم الهمزة وفتح السين وسكون الياء وبالدال المهملة ( عن أبيه ) هو أبو أسيد واسمه مالك بن ربيعة الأنصاري الساعدي ( إذا أكثبوكم ) بمثلثة ثم موحدة أي قاربوكم بحيث تصل إليهم سهامكم . قال الخطابي : معناه غشوكم وأصله من الكثب وهو القرب يقول : إذا دنوا منكم فارموهم ولا ترموهم على بعد انتهى . وفي القاموس : أكثبه دنا منه ( بالنبل ) بفتح النون وسكون الموحدة أي بالسهم العربي الذي ليس بطويل كالنشاب . كذا في النهاية ( واستبقوا نبلكم ) استفعال من البقاء . قال في المجمع : أي لا ترموهم عن بعد فإنه يسقط في الأرض أو البحر فذهبت السهام ولم يحصل نكاية . وقيل : ارموهم بالحجارة فإنها لا تكاد تخطئ إذا رمى في الجماعة انتهى . وقيل : معناه ارموهم ببعض النبل دون الكل . قال المنذري : وأخرجه البخاري . ( باب في سل السيوف عند اللقاء ) السل انتزاعك الشئ وإخراجه في رفق . ( وليس ) أي إسحاق بن نجيح هذا ( بالملطي ) بل إسحاق بن نجيح هذا غير الملطي . واعلم أن إسحاق بن نجيح رجلان أحدهما إسحاق بن نجيح الراوي عن مالك بن حمزة ، والثاني إسحاق بن نجيح الأزدي الملطي فزعم بعضهم أن إسحاق بن نجيح الأول هو الملطي . فمقصود أبي داود رحمه الله من قوله وليس بالملطي الرد عليه ( لا تسلوا السيوف ) أي لا تخرجوها من غلافها ( حتى يغشوكم ) بفتح الشين ، أي حتى يقربوكم قربا يصل سيفكم إليهم . والحديث سكت عنه المنذري .