( باب في الكمناء )
جمع كمين ككرماء جمع كريم چ والكمين المختفي ، والمراد من يختفي في الحرب
للأعداء . كذا في فتح الودود .
( على الرماة ) جمع رام ( عبد الله بن جبير ) بالنصب مفعول جعل ، والمعنى أمره عليهم
( تخطفنا الطير ) كناية عن الهزيمة والقتل ( فلا تبرحوا ) أي لا تفارقوا ( وأوطأناهم ) أي غلبناهم
( يسندن ) بضم أوله وسكون المهملة بعدها نون مكسورة ودال مهملة أي يصعدن يقال أسند في
الجبل يسند إذا صعد . وفي بعض النسخ يشتددن أي يسرعن في الصعود ، يقال اشتد في مشيه
إذا أسرع ( الغنيمة ) بالنصب على الإغراء ( ظهر أصحابكم ) أي غلبوا ( فصرفت وجوههم ) قال
الحافظ : أي تحيروا فلم يدروا أين يتوجهون انتهى . وذلك عقوبة لعصيانهم أمر
رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال المنذري : وأخرجه البخاري والنسائي .
( باب في الصفوف )
( حدثنا أبو أحمد الزبيري ) هو محمد بن عبد الله بن الزبير ( عن حمزة بن أبي أسيد )
عون المعبود — صفحة 232
مساهمون: العظيم آبادي
ص٢٣٢