تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عون المعبود — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣
( باب في حكم الجاسوس إذا كان مسلما ) ( الحسن بن محمد بن علي ) أي ابن أبي طالب ( وكان ) أي عبيد الله ( أنا ) كذا في جميع النسخ الحاضرة وكذا في صحيح البخاري ، والظاهر إياي . قال القاري فكأنه من باب استعارة المرفوع للمنصوب ( والزبير ) أي ابن العوام ( والمقداد ) بكسر الميم وهو ابن عمرو الكندي ( روضة خاخ ) بخاءين معجمتين مصروفا وقد لا يصرف ، موضع باثني عشر ميلا من المدينة ، وقيل بمهملة وجيم وهو تصحيف كذا في المجمع والمرقاة ( ظعينة ) أي امرأة اسمها سارة وقيل أم سارة مولاة لقريش ( معها كتاب ) أي مكتوب من أهل المدينة إلى أهل مكة ( تتعادى ) أي تتسابق وتتسارع من العدو ( هلمي الكتاب ) أي أعطيه ( لتخرجن ) بفتح لام فضم فسكون فكسرتين وتشديد نوع أي لتظهرن ( أو لتلقين ) بفتح فضم مثناة فوقية فسكون فكسر ففتح فتشديد نون كذا في بعض النسخ بإثبات التحتية المفتوحة . قال القاري في شرح المشكاة : قال ميرك كذا جاءت الرواية بإثبات الياء مكسورة ومفتوحة ، فإن قلت القواعد العربية تقتضي أن تحذف تلك الياء ويقال لتلقن ، قلت القياس ذلك وإذا صحت الرواية بالياء فتأويل الكسرة أنها لمشاكلة لتخرجن والفتح بالجمل على المؤنث الغائب على طريق الالتفات من الخطاب إلى الغيبة انتهى . والمعنى لترمين الثياب وتتجردن عنها ليتبين لنا الأمر . وفي بعض النسخ لنلقين بالنون بصيغة جمع المتكلم وهو ظاهر ( من عقاصها ) بكسر العين جمع عقيصة وهي الشعر المضفور . قال الحافظ : والجمع بينه وبين رواية أخرجته من حجزتها أي معقد الإزار لأن عقيصتها طويلة بحيث تصل إلى حجزتها فربطته في عقيصتها وغرزته بحجزتها ( فإذا هو ) أي الكتاب ( ببعض أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ) قال الحافظ : وفي مرسل عروة يخبرهم بالذي أجمع عليه