تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عون المعبود — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
( باب ما يقول الرجل إذا ركب ) ( وأتي ) بصيغة المجهول أي جيء ( ثم ضحك ) أي علي رضي الله عنه ( يعجب ) بفتح الجيم ( من عهده إذا قال اغفر لي ذنوبي ) قال الطيبي : أي يرتضي هذا القول ويستحسنه استحسان المعجب . قال المنذري : وأخرجه الترمذي والنسائي . وقال الترمذي : حسن صحيح . ( باب ما يقول الرجل إذا نزل المنزل ) ( ربي وربك الله ) أي فهو المستحق أن يتعوذ به من شرك أي من شر ما حصل من ذاتك من الخسف والزلزلة والسقوط عن الطريق والتحير في الفيافي . ذكره الطيبي ( وشر ما فيك ) أي ما استقر فيك من الصفات والأحوال الخاصة بطباعك أي العادية كالحرارة والبرودة ( وشر ما