تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عون المعبود — صفحة 191

مساهمون:

ص١٩١
صخر بن وادعة الغامدي وغامد في الأزد سكن الطائف وهو معدود في أهل الحجاز ، وروى عنه عمارة بن حديد وهو مجهول لم يرو عنه غير يعلى الطائفي ولا أعلم لصخر غير حديث " بورك لأمتي في بكورها " وهو لفظ رواه جماعة عن النبي صلى الله عليه وسلم . هذا آخر كلامه . وروى بعضهم أنه روى حديثا آخر وهو قوله : " لا تسبوا الأموات فتؤذوا الأحياء " انتهى كلام المنذري . ( باب في الرجل يسافر وحده ) ( الراكب شيطان والراكبان شيطانان ) قال الخطابي : معناه أن التفرد والذهاب وحده في الأرض من فعل الشيطان ، وهو شئ يحمله عليه الشيطان ويدعوه إليه ، وكذلك الاثنان ، فإذا صاروا ثلاثة فهو ركب جماعة وصحب قال : والمنفرد في السفر إن مات لم يكن بحضرته من يقوم بغسله ودفنه وتجهيزه ، ولا عنده من يوصى إليه في ماله ويحمل تركته إلى أهله ويورد خبره إليهم ، ولا معه في سفره من يعينه على الحمولة ، فإذا كانوا ثلاثة تعاونوا وتناوبوا المهنة والحراسة وصلوا الجماعة وأحرزوا الحظ فيها انتهى . ويجيء بعض البيان بعد البابين . والحديث صححه الحاكم وابن خزيمة وأخرجه أيضا الحاكم من حديث أبي هريرة وصححه . قال المنذري : وأخرجه النسائي . ( باب في القوم يسافرون يؤمرون أحدهم ) أي يجعلون أحدهم أميرا عليهم . ( فليؤمروا أحدهم ) قال الخطابي : إنما أمر بذلك ليكون أمرهم جميعا ولا يتفرق بهم الرأي ، ولا يقع بينهم الاختلاف . انتهى . والحديث سكت عنه المنذري .