تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عون المعبود — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
( باب في الدعاء عند الوداع ) ( عن قزعة ) بزاي وفتحات وهو ابن يحيى البصري ( هلم ) أي تعال . وفي الحجاز يستوي فيه الواحد وغيره ويبنى على الفتح . وفي تميم يثنى ويجمع . قاله في المجمع ( أستودع الله دينك ) أي أستحفظ وأطلب منه حفظ دينك ( وأمانتك ) قال الخطابي : الأمانة ههنا أهله ومن يخلفه منهم ، وماله الذي يودعه ويستحفظه أمينه ووكيله ومن في معناهما ، وجرى ذكر الدين مع الودائع لأن السفر موضع خوف وخطر وقد يصيبه فيه المشقة والتعب فيكون سببا لإهمال بعض الأمور المتعلقة بالدين فدعا له بالمعونة والتوفيق فيهما انتهى . وقال في فتح الودود : قوله أمانتك أي ما وضع عندك من الأمانات من الله أو من أحد من خلقه أوما وضعت أنت عند أحد أو ما يتعلق بك من الأمانات ( وخواتيم عملك ) جمع خاتم أي ما يختم به عملك أي أخيره ، والجمع لإفادة عموم أعماله . قال المنذري : وأخرجه النسائي . ( السيلحيني ) بفتح المهملة واللام بينهما تحتية ساكنة ثم مهملة مكسورة ثم تحتية ساكنة ثم نون قرية قرب بغداد بينه وبينها مقدار ثلاثة فراسخ . كذا في المراصد ( إذا أراد أن يستودع الجيش ) أي العسكر المتوجه إلى العدو . قال المنذري : وأخرجه النسائي .
عون المعبود — صفحة 187 | العظيم آبادي