تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عون المعبود — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١
( باب في الرجل يشري نفسه ) ( عجب ربنا ) قال المناوي : أي رضي واستحسن . وقال في النهاية : أي عظم عنده وكبر لديه ، وإطلاق التعجب على الله مجاز لأنه لا يخفى عليه أسباب الأشياء . والعجب ما خفي سببه ولم يعلم ( فعلم ما عليه ) قال المناوي : من حرمة الفرار ( حتى أهريق ) بضم الهمزة وفتح الهاء الزائدة أي أريق ( دمه ) نائب الفاعل ( فيقول الله عز وجل لملائكته ) أي مباهيا به ( فيما عندي ) أي من الثواب ( وشفقة ) أي خوفا ( مما عندي ) أي من العقاب . قال العلقمي : في الحديث دليل على أن الغازي إذا انهزم أصحابه وكان في ثباته للقتال نكاية للكفار فيستحب الثبات لكن لا يجب كما قاله السبكي ، وأما إذا كان الثبات موجبا للهلاك المحض من غير نكاية فيجب الفرار قطعا . انتهى . والحديث سكت عنه المنذري . ( باب فيمن يسلم ويقتل سعيد إلخ ) ( أن عمرو بن أقيش ) بضم الهمزة وفتح القاف وسكون المثناة التحتية وشين معجمة ( فلبس لامته ) أي درعه أو سلاحه ( إليك ) أي نح ( سليه ) أمر من السؤال ( حمية
عون المعبود — صفحة 151 | العظيم آبادي