( باب الرجل يتحمل بمال غيره يغزو )
ويقال تحمل الحمالة أي حملها ، وقيل : وضعوا أحمالهم على الإبل ، يريدون الرحيل ،
ومنه لامرئ القيس :
كأني غداة البين يوم تحملوا
والمعنى الرجل يركب على بعير غيره لإرادة الغزو ( عن نبيح ) بضم النون وفتح الموحدة
وآخره مهملة ( العنزي ) بفتح المهملة والنون ثم زاي ( فليضم أحدكم إليه ) أي إلى أحدكم ( فما
لأحدنا من ظهر ) أي مركوب ( بجمله ) صفة ظهر ( إلا عقبة ) العقبة بالضم ركوب مركب واحد
بالنوبة على التعاقب ( كعقبة يعني أحدهم ) بالجر وهو المضاف إليه لعقبة ووقع لفظ يعني بين
المضاف والمضاف إليه ، وليس في بعض النسخ لفظ يعني ( كعقبة أحد ) وفي بعض النسخ
كعقبة أحدهم ، والمعنى لم يكن لي فضل في الركوب على الذين ضممتهم إلي بل كان لي
عقبة من جملي مثل عقبة أحدهم . والحديث سكت عنه المنذري .
( باب في الرجل يغزو يلتمس الأجر والغنيمة )
( على أقدامنا ) أي راجلين ليس لنا مركب وهو حال من الضمير في بعثنا أي أرسلنا
عون المعبود — صفحة 149
مساهمون: العظيم آبادي
ص١٤٩