( أغرنا ) من الإغارة ( رجلا منهم ) أي من جهينة ( نفسه ) أي نفس الرجل المسلم
( أخوكم ) أي قوموا لخبره ( فابتدره الناس ) أي أسرعوا إليه ( وأنا له شهيد ) أي شاهد . والحديث
سكت عنه المنذري .
( باب الدعاء عند اللقاء )
( ثنتان ) أي دعوتان ثنتان ( لا تردان ) بصيغة المجهول ( عند النداء ) أي الأذان ( وعند
البأس ) بهمزة بعد الموحدة أي القتال ( حين يلحم بعضهم بعضا ) قال في مرقاة الصعود : بالحاء
المهملة المكسورة وأوله مضموم انتهى . وقال في فتح الودود : من لحم كسمع إذا قتل انتهى .
والمعنى حين يشتبك الحرب بينهم ويقتل بعضهم بعضا ( وحدثني رزق ) بكسر أوله وسكون
الزاي ويقال له : رزق مجهول كذا في التقريب ( وتحت المطر ) أي ودعاء من دعا تحت
المطر ، أي وهو نازل عليه لأنه وقت نزول الرحمة . قال المنذري : في إسناده موسى بن يعقوب
الزمعي . قال النسائي : ليس بالقوي . وقال يحيى بن معين : ثقة ، وقال أبو داود السجستاني :
صالح له مشائخ مجهولون ، والبأس بالهمز الشدة في الحرب ، والنداء ممدود وهو الأذان
بالصلاة ، وقوله يلحم بعضهم بعضا بفتح الياء وسكون اللام وفتح الحاء المهملة أي يشتبك
عون المعبود — صفحة 153
مساهمون: العظيم آبادي
ص١٥٣