پرش به محتوای اصلی

عون المعبود — صفحه 147

پدیدآورندگان:

ص۱۴۷
( باب في النساء يغزون ) ( يغزو ) أي يسافر للغزو ( بأم سليم ) أي مصاحبا بها ( ليسقين الماء ) أي للغزاة ( ويداوين الجرحى ) جمع جريح أي المجروحين منهم . قال النووي : هذه المداواة لمحارمهن وأزواجهن وما كان منها لغيرهم لا يكون فيه مس بشرة إلا في موضع الحاجة انتهى . قال الخطابي : في هذا الحديث دلالة على جواز الخروج بهن في الغزو لنوع من الرفق والخدمة . قال المنذري : وأخرجه مسلم والترمذي والنسائي . ( باب في الغزو مع أئمة الجور ) ( أخبرنا جعفر بن برقان ) بضم الموحدة وسكون الراء بعدها قاف صدوق يهم في حديث الزهري . كذا في التقريب ( عن يزيد بن أبي نشبة ) بضم النون وسكون المعجمة مجهول من الخامسة . قاله في التقريب ( ثلاث ) أي ثلاث خصال ( من أصل الإيمان ) أي من أساسه وقاعدته ( الكف عمن قال لا إله إلا الله ) أي وأن محمدا رسول الله ، فمن قالها وجب الامتناع عن التعرض بنفسه وماله ( ولا تكفره ) بالتاء نهي ، وفي بعض النسخ بالنون فهو نفي ، والتكفير والإكفار نسبة إلى الكفر ( ولا تخرجه ) بالوجهين ( بعمل ) أي ولو كبيرة سوى الكفر خلافا للمعتزلة في إخراج صاحب الكبيرة إلى منزلة بين المنزلتين ( والجهاد ماض ) أي والخصلة الثانية كون الجهاد ماضيا ونافذا وجاريا ومستمرا ( منذ بعثني الله ) أي من ابتداء زمان بعثني الله