الغازي ) أي مثل أجره لإعانته على القتال . كذا في السراج المنير . وقال ابن الملك : الجاعل
من يدفع جعلا أي أجرة إلى غاز ليغزو ، وهذا عندنا صحيح فيكون للغازي أجر سعيه وللجاعل
أجران أجر إعطاء المال في سبيل الله وأجر كونه سببا لغزو ذلك الغازي ، ومنعه الشافعي
وأوجب رده إن أخذه . ذكره القاري . والحديث سكت عنه المنذري .
( في الرجل يغزو بأجر الخدمة )
( السيباني ) بفتح السين المهملة والموحدة وبينهما تحتانية وسيبان بطن من حمير . كذا
في الخلاصة ( أن يعلى بن منية ) بضم الميم وسكون النون بعدها تحتانية مفتوحة وهي أمه ، وفي
بعض النسخ يعلى بن أمية وهو أبوه ( أذن ) ضبط بتشديد الذال المعجمة من التأذين . وقال
القاري : بالمد أي أعلم أو نادى ( بالغزو ) أي بالخروج للغزو ( فالتمست ) أي طلبت ( وأجري )
من الإجراء أي أمضي ( له سهمه ) أي كسائر الغزاة ( فلما دنا ) أي قرب ( أتاني ) أي الرجل ( ما )
استفهامية مبتدأ ( السهمان ) بالضم جمع سهم خبر المبتدأ ( فسم ) أمر من التسمية أي عين ( فلما
حضرت غنيمته ) وفي بعض النسخ غنيمة بغير الضمير ( أمره ) أي أمر الرجل . في شرح السنة :
اختلفوا في الأجير للعمل وحفظ الدواب يحضر الواقعة هل يسهم له ، فقيل : لا سهم له قاتل أو
لم يقاتل إنما له أجرة عمله ، وهو قول الأوزاعي وإسحاق وأحد قولي الشافعي . وقال مالك
وأحمد : يسهم له وإن لم يقاتل إذا كان مع الناس عند القتال ، وقيل : يخير بين الأجرة والسهم
انتهى . والحديث سكت عنه المنذري .
عون المعبود — صفحة 145
مساهمون: العظيم آبادي
ص١٤٥