تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عون المعبود — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
الغازي ) أي مثل أجره لإعانته على القتال . كذا في السراج المنير . وقال ابن الملك : الجاعل من يدفع جعلا أي أجرة إلى غاز ليغزو ، وهذا عندنا صحيح فيكون للغازي أجر سعيه وللجاعل أجران أجر إعطاء المال في سبيل الله وأجر كونه سببا لغزو ذلك الغازي ، ومنعه الشافعي وأوجب رده إن أخذه . ذكره القاري . والحديث سكت عنه المنذري . ( في الرجل يغزو بأجر الخدمة ) ( السيباني ) بفتح السين المهملة والموحدة وبينهما تحتانية وسيبان بطن من حمير . كذا في الخلاصة ( أن يعلى بن منية ) بضم الميم وسكون النون بعدها تحتانية مفتوحة وهي أمه ، وفي بعض النسخ يعلى بن أمية وهو أبوه ( أذن ) ضبط بتشديد الذال المعجمة من التأذين . وقال القاري : بالمد أي أعلم أو نادى ( بالغزو ) أي بالخروج للغزو ( فالتمست ) أي طلبت ( وأجري ) من الإجراء أي أمضي ( له سهمه ) أي كسائر الغزاة ( فلما دنا ) أي قرب ( أتاني ) أي الرجل ( ما ) استفهامية مبتدأ ( السهمان ) بالضم جمع سهم خبر المبتدأ ( فسم ) أمر من التسمية أي عين ( فلما حضرت غنيمته ) وفي بعض النسخ غنيمة بغير الضمير ( أمره ) أي أمر الرجل . في شرح السنة : اختلفوا في الأجير للعمل وحفظ الدواب يحضر الواقعة هل يسهم له ، فقيل : لا سهم له قاتل أو لم يقاتل إنما له أجرة عمله ، وهو قول الأوزاعي وإسحاق وأحد قولي الشافعي . وقال مالك وأحمد : يسهم له وإن لم يقاتل إذا كان مع الناس عند القتال ، وقيل : يخير بين الأجرة والسهم انتهى . والحديث سكت عنه المنذري .