المجهول من التشفيع أي يقبل شفاعته ( في سبعين ) أي إنسانا ( من أهل بيته ) أي من أصوله
وفروعه وزوجاته وغيرهم .
قال المناوي : والظاهر أن المراد بالسبعين الكثرة لا التحديد ( صوابه رباح بن الوليد ) أي
لا الوليد بن رباح . قال الحافظ في التقريب : رباح بن الوليد بن يزيد بن نمران وقلبه بعضهم
فقال الوليد بن يزيد بن رباح . انتهى . والحديث سكت عنه المنذري .
( باب في النور يرى )
بصيغة المجهول ( عند قبر الشهيد ) أي لبعض الشهيد دون بعض وكانت شهادته بأي وجه
من وجوه الشهادة .
( لا يزال يرى ) بصيغة المجهول ( على قبره ) أي قبر النجاشي قال في فتح الودود : ولعل
النجاشي مات بوجه من وجوه الشهادة . انتهى . والحديث سكت عنه المنذري .
( عن عبد الله بن ربيعة ) بضم أوله وفتح ثانيه وكسر التحتانية المشددة ، هو ابن فرقد
السلمي ذكر في الصحابة ونفاها أبو حاتم ووثقه ابن حبان ( آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين رجلين )
عون المعبود — صفحة 142
مساهمون: العظيم آبادي
ص١٤٢