تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عون المعبود — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣
أي جعل بينهما أخوة ( فقتل ) بصيغة المجهول ( وألحقه بصاحبه ) أي المقتول ( فأين صلاته ) أي الآخر ( بعد صلاته ) أي المقتول . قال في المجمع : فإن قيل كيف يفضل زيادة عمله بلا شهادة على عمله معها . قلت : قد عرف صلى الله عليه وسلم أن عمله بلا شهادة ساوى عمله معها بمزيد إخلاصه وخشوعه ، ثم زاد عليه بما عمله بعده . وكم من شهيد لم يدرك درجة الصديق انتهى ( إن بينهما ) أي بين الذي قتل وبين الذي مات بعده . والحديث يطابق ترجمة الباب من حيث أن رؤية النور عند كل شهيد ليس بلازم ولا يخلو هذا من التعسف والله أعلم . قال المنذري : وأخرجه النسائي . ( باب في الجعائل في الغزو ) جمع جعل بالضم وهو ما يجعل للعامل على عمله من الأجر ( وأنا لحديثه ) أي لحديث محمد بن حرب ( أتقن ) أي أضبط وأحفظ ( سليمان بن سليم ) بالتصغير ( ستكون ) أي توجد وتقع ( جنود ) جمع جند أي أعوان وأنصار ( مجندة ) بتشديد النون المفتوحة أي مجتمعة . وفي النهاية : أي مجموعة كما يقال ألوف مؤلفة وقناطير مقنطرة . وفي نسخة الخطابي : ستكونون جنودا مجندة ( يقطع ) بصيغة المجهول أي يعين ويقدر ( فيها ) أي في تلك الجنود ( بعوثا ) كذا في بعض النسخ ولا يظهر له وجه وفي بعضها بعوث بالرفع وهو الصواب ، وهو جمع بعث بمعنى الجيش يعني يلزمون أن يخرجوا بعوثا تنبعث من كل قوم إلى الجهاد . قال المظهر : يعني إذا بلغ الاسلام في كل ناحية يحتاج الإمام إلى أن يرسل في كل ناحية جيشا ليحارب من يلي