ويُصار في أسلوب العَقْم إلى إغلاق أنابيب مبيض المرأة عن طريق الضغط ، الإحراق ، بوساطة الكهرباء ، بالقطع ، بالخياطة أو الإغلاق بخيوط العملية الجراحيّة (
Catgut
) ، أو بالأربطة الخاصّة بنحو تُغلق فيه بحيث لا يمكن للبويضة أن تدخل الرحم بَعدُ . لكن هذا بداية الأمر فقط ، فقد وجد ضمن مطالعة للأمر أنّ هناك 2 / 3 في المائة من 256 امرأة صرن عقيمات عن طريق إغلاق الأنابيب ، قد خضعن خلال سنتين بعد هذه العمليّة إلى عمليّة جراحية أخرى على الأقلّ في ناحية الحوض .
ويعتقد أصحاب النظر أنّ فترة الاستدارة ( إلتواء قناة فالوب
Fallopian tube
) وهايدروسالبينكس ( تراكم السائل في قناة فالوب ) سيستغرق عند النساء بين 2 - 8 سنوات .
وبناءً على بعض التقارير ، فإنّ استدارة مجرى الرحم وتشكّل الهايدرو سالبينكس ( الذي يقترن أحياناً بالغانغرينا
gangerene
) هو نتيجة مباشرة لقطع قناة فالوب عن طريق العملية الجراحيّة .
عواقب المناعة ( إميونولوجي
immunology ) :
بعض أعراض إغلاق الأنابيب فوري ، والبعض الآخر يظهر تدريجاً
وما يحتاج إلى مطالعة أكثر ، مسألة الإفادة من السيليكون (
Silicon
) في الأدوات المستخدمة لسدّ الأنابيب ، فقد كان العلماء يتصوّرون سابقاً أنّ السيليكون من الناحية البيولوجيّة يعتبر عنصراً خاملًا لكن التحقيقات الأخيرة تُظهر أن الإفادة من الإلاستومرات السيليكونيّة ، (
Elastomer :
وهي وسيلة لقياس القدرة الرجعيّة للأنسجة ) يقترن في بعض الحالات مع ردّ فعل النظام الدفاعي للبدن . لذا يبدو أنّ الشخص يصبح بمرور الوقت حسّاساً تجاه السيليكون ، وهذا الأمر يمكن أن يؤدي إلى ردّ فعل على شكل إلتهاب حادّ .
إن التركيب الكيميائي للمواد المصنوعة من السيليكون صار معروفاً