الواهي المتداعي لأتباع نهج مالتوس اليهودي فكراً الصهيوني مسلكاً ، فأبعدوها فوراً عن مخيّلتكم ، وأوكلوها إلى محكمة العقل لتُحاكم ويُقتصّ منها .
أليس من الحيف أن يجري على ألسنتكم - وأنتم المسلمون - شعار اليهود بإعلام اليهود وترويجهم ؟ !
الآية القرآنية الدالّة على الأمر بالنكاح والتحذير من خوف الافتقار والعَيْلة
إن الخوف من الفقر ليس مذموماً فقط ، بل ينبغي مواجهته والإقدام على النكاح والتزويج وفق الآية القرءانيّة
مَثْنى وَثُلاثَ وَرُباعَ ، * * *
لأنّ نفس وجود المرأة ونكاحها موجب للخير والبركة والرحمة . وبالنكاح الأكثر ستزداد الرحمة ؛ وبالأولاد الأكثر ستزداد الثروة الوجوديّة والبركة ، ولقد كان الكثير من المسلمين فقراء ، فأدّى الزواج إلى غِناهم .
تأمّلوا في هذه الآية كيف أنّ الخالق يعدهم بالتوسعة عليهم من فضله :
وَأَنْكِحُوا الْأَيامى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبادِكُمْ وَإِمائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَراءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ
« 1 » .
جاء في تفسير « البيضاوي » : « الخطاب للأولياء والسادة ، وفيه دليل على وجوب تزويج المولاة والمملوك وذلك عند طلبهما . وأيامى مقلوب أيائم ك - ( يتامى ) ، جمعُ أيِّم وهو العزب ذكراً كان أو أنثى بكراً كان أو ثيباً .
وتخصيص الصّالحين لأنّ إحصان دينهم والاهتمام بشأنهم أهمّ ، وقيل : المراد الصالحون للنكاح والقيام بحقوقه . »
وقال في جملة :
« إِنْ يَكُونُوا فُقَراءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ » :
ردُّ لما عسى يمنع من النكاح ، والمعنى لا يمنعنّ فقر الخاطب أو المخطوبة من
هامش
( 1 ) - الآية 32 ، من السورة 24 : النّور