وجاء في ص 137 : « وما أكثر ما يجري تطبيق صور مجتمعات متقدّمة ، مثل أمريكا ، روسيا ، الصين ، إسرائيل وغيرها في قالب إيديولوجيّة جديدة ، ثم توضع هدفاً لمجتمعات تخلّفت عن ركب التقدّم الاقتصادي والاجتماعي . »
أمور يمكن أن تعدّ من جملة مشخصات ومؤشرات الفقر الاقتصادي
وباعتقاد أصحاب النظر ، فإنّ الأمور التالية يمكن أن تُعدّ من جملة شواخص ومؤشرات الفقر الاقتصادي :
1 - البطالة المتفشيّة
2 - قلّة صرف الطاقة ( المقصود بالطاقة : المحروقات السائلة والجامدة والغاز الطبيعي والطاقة الهيدرو كهربائية ) ، وهو مؤشّر على ضعف الصناعة ، لأن المجتمع الصناعي المتقدّم يحتاج إلى صرف طاقة أكثر .
الطاقة
التجمّع السكّانيالدول الصناعية الرأسماليّة 5 / 577 / 19 الدول الصناعية الإشتراكيّة 4 / 214 / 10 العالم الثالث 4 / 214 / 713 - إنخفاض الموازنة والدخل الوطني والدخل الفردي 4 - الصناعات محدودة بالصناعات الخفيفة لا الثقيلة ، والعامل الصناعي في العالم الثالث أقلّ عدداً ومهارةً من نظيره في الدول الصناعيّة المتقدّمة .
جاء في كتاب « جامعه شناسي عقب ماندگي » ( / علم اجتماع التخلف ) ترجمة الدكتور أحمد زرفروشان ص 169 : « إذا ما غضضنا النظر عن العمال العاملين في المناجم ، فإنّ نسبة الأفراد الذين يعملون في القسم الصناعي إلى العدد الكلّي للسكّان العاملين سيكون في أفريقيا 11 % ، وفي