الأنابيب لديها مجدّداً فتحمل .
ومع ذلك فإن جميع الأطبّاء والجرّاحين والمساعدين ورئيسات الممرّضات والممرّضات وجميع العاملين في التوليد المنسوبين والمرتبطين بهذه الجماعة خاصّة يقولون : أيّتها السيدة ! اغلقي الأنابيب ، وسنقوم بفتحها متى شئتِ ! فَلِمَ هذه الخدعة المفضوحة وهذه الحيلة المكشوفة ؟ !
لقد كان الدكتور المعروف المحترم ، والأخصّائي النسائي الذي يربطه بالحقير سابق المودّة لما يزيد على عشرة سنين : الدكتور مهدي يغمائي سلّمه الله يقول : إنّنا لم نشاهد امرأة واحدة انفتحت الأنابيب لديها .
لقد قال إمام جمعة مشهد لامرأة ما : إذا أغلقوا الأنابيب بسلك - لا بالخيوط - فذلك جائز ، لأن الإغلاق بالخيوط لا عودة فيه ، خلافاً للسلك !
وكان الدكتور يقول : ما هذا القول ؟ ! إنّ الأنابيب تلتصق ببعضها بمجرّد اغلاقها بحيث تستحيل قطعةً واحدة ، سواءً أغلقت بالخيوط أم بالسلك .
فيا أيّتها الدكتورة المحترمة ! من المسلّم أنّك كنتِ - بمعلوماتك الواسعة - مطّلعة حتماً وبلا شكّ على أعراض التيوبكتومي والفازكتومي وتناول أقراص منع الحمل وسائر أنواع وسائل منع الحمل ، من سرطان الرحم ، وسرطان الثدي ، والسكتة القلبيّة ، واضطراب عمل نظام الدورة الدمويّة ، وتوقّف عمل عضو رسمي من الركائز الأساسيّة للبدن ، والأعراض الأخرى التي لا تحصى ! ! ! فَلِمَ لم توضّحي ذلك لنساء إيران ؟ !
إن منظمتكم باسم وعنوان منظمة الصحّة العالمية للأمهّات والأطفال ، أفهذا هو معنى الصحّة ؟ ! أهذا هو معنى حفظ السلامة البدنيّة ؟ ! أهذا هو معنى السعي لسلامة البشر ؟ !
الرسالة النكاحية (الحد من عدد السكان ضربة قاصمة لكيان المسلمين) — صفحة 239
مساهمون: السيد محمد حسين الطهراني
ص٢٣٩