تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسالة النكاحية (الحد من عدد السكان ضربة قاصمة لكيان المسلمين) — صفحة 238

مساهمون:

ص٢٣٨
الطبّ من جامعة كراچي ، ثم أنهت دراستها التخصّصيّة في مجال « النساء والولادة » في سيتي هاسبيتل ( بالتيمور - مريلندا ) أمريكا ، ثمّ وفّقت أنذاك لنيل درجة فوق التخصّص في مجال الجراحة النسائية من الجامعة المعروفة « جونز هابكينز » . ومن ثمّ عملت تسع سنوات ، من سنة 1954 إلى 1963 في نقاط باكستان المختلفة بعنوان طبيبة أخصّائيّة للنساء والأطفال . أفلم يطرق سمعها أو لم تسمع في الجامعة ، ولم تدرك في تجاربها الشخصيّة لتسع سنوات أن « سلامة المرأة في الإنجاب وفي الرضاعة » ؟ ! فهذا الأمر بدرجةٍ من الوضوح بحيث لو سألتم عنه القابلات القديمات من أمثال « زوجة مشهدي مهدي » « 1 » ، لأجبنَ عنه فوراً . ومع هذا كلّه ، فأوّلًا كيف تقول : يجب على المرأة أن لا تصبح حاملًا في عمر أقل من عشرين سنة وأكثر من خمس وثلاثين سنة ؟ وثانياً : كيف ينصبون اللوالب ( ءاي . يو . دي ) لملايين النساء بأمرها فيسقطوهنّ عن الإنجاب مؤقّتاً ؟ ! كيف يقومون بعملية تيوبكتومي لمليون امرأة فيغلقون أنابيبهنّ ويجعلوهنّ عقيمات إلى الأبد ؟ ! في أي جامعة طبيّة في الدنيا شوهد بأنّ المرأة التي أغلقت أنابيبها صار لها حمل مجدّداً ، اللهم الّا 23 من كلّ ألف ؟ ! أي أنّ لكل امرأة تقدم على إغلاق الأنابيب إحتمالًا واحداً من كلّ خمسمائة احتمال ، أو إحتمالًا واحداً من كل 333 على الأقل في أن تفتح
هامش
( 1 ) - كان منزل أب الحقير يقع في طهران ، شارع « جمهوري اسلامي » ( شاه ءاباد سابقاً ) ، زقاق حمّام الوزير ، حيث ولد الحقير هناك وكان يقابل ذلك الزقاق زقاق ءاخر يُدعى زقاق مشهدي مهدي البقّال وكان لمشهدي مهدي زوجة مشهورة عند عامّة الناس باسم ( زوجة مشهدي مهدي ) ، وكانت من القابلات القديمات المجربّات والخبيرات ، حيث يمضي على وفاتها ستّون سنة . رحمة الله عليها .