السياسات الدولية للحدّ من السكّان تابعة للخطط الإنجليزية
السؤال الخامس : كيف يمكن أن يكون متيناً قولك « لحسن الحظّ ليس هناك في الدين الإسلامي مخالفة لمنظمة لتنظيم العائلة . . .
الكاثوليكيّون هم وحدهم الذين يتوسّلون في مورد تنظيم العائلة بالجزميّات » ؟
أو لم نشاهد الآن في الديانة اليهوديّة ذلك الإصرار والإبرام من « التلمود » ومن الحاخامات اليهود في عقد النكاح وتكثير نسل بني إسرائيل ؟ !
أمّا حقيقة المسيحيّة الواقعيّة فليست شيئاً غير المذهب الكاثوليكي ، فالبروتساتانت لا دين لهم ، لأنّهم ركلوا جميع مقدّساتهم ، كما أنّهم يفعلون جميع الأعمال والتعاليم الخارجة من مذهبهم بعنوان دين ومذهب ، وفي الحقيقة فليس لهم من الدين المسيحي إلّا اسمه .
أمّا الدين الإسلامي فإنّ الحثّ على النكاح وتكثير النسل والترغيب فيهما من أهمّ قوانينه وتعاليمه . أو لم تشعروا بهذا الموضوع على أنّه من ضرورات التاريخ الإسلامي ، ولو كان ذلك التأريخ مدوّناً من قبل الأجانب ؟ !
أيّ فقيهٍ من فقهاء الإسلام ، من الشيعة الإمامية والشيعة الزيديّة ومن الحنفيّة والحنابلة والشافعيّة والمالكيّة عدّ قطع النسل والعقم جائزاً ؟ !
حتّى أنّ فقهاء الخوارج المنتحلين اسم الإسلام ، من الأباضيّة وغيرهم ، يؤكدّون على هذا الأمر ، ليس فقط في أمر العقم ، بل أنّهم متّفقون جميعاً على أنّ كثرة النكاح وتعدّد الأولاد من أعظم السنن الإلهية والمثوبات الأخرويّة . ولربّما عددتم فقدان المخالفة لمنظمة تنظيم العائلة في الإسلام في حكومات من أمثال الملك حسين والملك الحسن ونواز شريف ( رئيس وزراء الباكستان ) ، فتخيّلتم ءانذاك أنّ أحداً لا يُخالف هذا