تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسالة النكاحية (الحد من عدد السكان ضربة قاصمة لكيان المسلمين) — صفحة 240

مساهمون:

ص٢٤٠
قالت المخدّرة المجلّلة ، الأخت المحترمة للسيد عبد الرحيم جلاليان القزويني لأهل بيتنا : كنتُ حاملًا للمرّة الخامسة ، فذهبتُ مرّة - لحادثٍ ما - إلى طبيبة نسائية لها شهرة كبيرة في مدينة قزوين ، فسلّمتُ وأطرقتُ برأسي وقلتُ في استحياء : هذا هو حملي الخامس . فردّت تلك الدكتورة على الفور : « ولماذا تخجلين ؟ ! انّنا لم ندرك من أين تتصاعد هذه الضجّة ، وإلى أين يريدون سوق شعبنا ؟ ! إذا شاءت المرأة أن تكون سلامتها محفوظة فعليها أن تكون حاملًا . »

لو قامت المرأة بإنجاب الأطفال والسعي للكمال لبعثت الحياة في جميع شعبها

السؤال الرابع : إنّ ما تفضّلتِ به في « أنّ دور المرأة لا ينحصر في إنجاب الأطفال ، وأنّ كلّ بلد يريد الخطو على طريق التنمية ، فإنّه لا يمكنه أن يطوي هذا الطريق بنصف عدد سكّانه » هو كلام غير صائب ولا ينطبق على الموازين العلميّة . فالموازين العلميّة تقول بأنّ على المرأة والرجل في أي مجتمع أن يفكّرا في الوهلة الأولى بسلامتهما ، وأن يقدّماها على أي أمرٍ ءاخر . فإن لم تنجب المرأة طفلًا وفقدت سلامتها ، فما النفع الذي سيعوده عليها ألف عمل خارجي ، ولو كانت أعمالًا مفيدة ؟ ! إننا نعتقد بأن المرأة إنْ لم تنجب طفلًا - طبقاً للعمل بشعاركم - فإنّها ستكون قد خانت نصف عدد سكّان البلد ، وأنّها - علاوة على ذلك - إذا شاركت في مشاغل الرجال فلن تكون قد عملت من شيء غير اشغالها تلك المناصب ، وستكون بذلك قد خانت النصف الآخر أيضاً ، وبالنتيجة فإنّها ستكون قد أفسدت جميع سكّان البلد . ووفق اعتقادنا فإن المرأة إذا ما أنجبت فإنّها ستكون قد ضمنت - بسلامتها البدنيّة - نصف حياة سكّان بلدها ؛ وإذا ما سارت بتلك السلامة ساعيةً خلف كمالها الروحي فإنّها ستحصل على سعادتها الأبديّة ، وتكون - بذلك - قد خطت بقدمٍ صادقة في مسار مصالح جميع سكّان بلدها .