تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسالة النكاحية (الحد من عدد السكان ضربة قاصمة لكيان المسلمين) — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥
أهدافاً وبواعثَ سياسيّة ينبغي وجودها تبعاً لهذه المسألة ؟ !

اضطراب الدول الاستعماريّة من تزايد عدد سكّاننا الثوريين من الطبقة الفقيرة

وحسب رأينا فإنّ البواعث التالية يمكن أن تكون من جملة أهدافهم : 1 - تحديد النسل الثوري للمجتمع بالنظر إلى أنّ الدور الأكبر في بداية الثورة وترسيخها وتحكيمها وتصديرها يتحمله الطبقات الاجتماعية الضعيفة اقتصاديّاً ، والتي تمتاز غالباً بتزايد سكّاني كبير نسبيّاً ، لذا فإنّ نجاح الخطّة المذكورة سيجعلنا نشاهد انخفاض عدد الأفراد الثوريين في مجتمعنا مستقبلًا ! وفي الحقيقة ، فإذا كان مناصرو السيطرة على عدد السكّان من المتعاطفين مع الطبقات الضعيفة في المجتمع ، فلم لا يظهرون إلى جانب هذه النظريّة تحليلًا لتشجيع زيادة النسل في الطبقات المتوسّطة أو الغنيّة للمجتمع تلافياً للنقص في الأطفال لدى الطبقة الاجتماعية الضعيفة ؟ !

تشكيل دولة مقتدرة بدون زيادة السكان من سكّان البلد والمهاجرين أمر محال

2 - دور العامل الكمّي لأفراد شعبٍ ما في القدرة السياسية - العسكرية للدولة : إذا كان عالم اليوم هو عالم القوة ، وكانت كلّ دولة أو جناح يمتلك قوة أكبر يمتلك أرضيّة أوسع للسلطة السياسيّة والاقتصاديّة ، وإذا ما كان عدد السكّان هو أحد العناصر العاملة على تشكيل القوة ، فينبغي الاستنتاج بأنّ الاستكبار الاقتصادي والسياسي للعالم - من أجل منع زيادة قدرة مجتمعٍ ما في اللحاظ السياسي والاقتصادي - فإنّه في صدد تقليل القوى الكمّية لتلك الدولة . خاصةً بعد أن أثبتت الحرب المفروضة والجهود الخارقة للنسل الثوري في مجتمعنا ، للاستكبار السياسي والاقتصادي أنّ قدرة الانسان هي التي تحكم التكنولوجيا والمدنية الغربية وتتفوّق عليهما ، لذا فإنّه ينبغي بأيّ طريقٍ ممكن الحدّ من ازدياد هذا النسل
الرسالة النكاحية (الحد من عدد السكان ضربة قاصمة لكيان المسلمين) — صفحة 115 | السيد محمد حسين الطهراني