يقول في مقدّمة المقالة :
مقدّمة :
إن سلسلة المقالات التي ستلاحظونها هي مجموعة كاملة وجامعة ذات هويّة نافذة لجميع الآراء النظريّة والتحليليّة للخبراء والأخصّائيين السكّانييّن في الدولة ، والتي جرى بثها في المجتمع بطرق ووسائل مختلفة وبأكبر حجم ممكن خلال الأشهر المعدودة الأخيرة .
وسلسلة المقالات هذه ؛ والتي دوّنت بناءً على اقتراح أوّلي من وزارة الصحّة ، العلاج والتعليم الطبيّ ( المعاونية الثقافيّة ) ، بالرغم من احتوائها لآراء تخالف تماماً أسلوب التفكير الحاكم على تلك الوزارة ، إلّا أنّها ؛ بتشجيع وتأييد وتكميل ستّة من أساطين الحوزة العلميّة ، وبدقّة نظر أعضاء اللجنة الاقتصادية في جلسة البحث والمناقشة الأسبوعية لحزب الله - قم ؛ قد أوجدت مجموعةً غنيّة في أمر الحد من زيادة السكّان يؤمل أن تصبح مورد استفادة المتعطّشين للحقيقة .
واننا ، في هذه السلسلة من المقالات ، في صدد بيان هذه النكتة ، وهي أنّ زيادة السكّان ليست أساس المشاكل الاقتصاديّة وغير الاقتصاديّة للمجتمع ، وأنّ السيطرة على تلك الزيادة لن تحلّ هذه المشاكل ، بل انّها ستولّد مشاكل ومخاطر جديدة للنظام والثورة » .
لماذا تُبدي الدول الغربيّة كلّ هذا التعاطف للحدّ من زيادة عدد السكّان لدينا ؟ !
وتقول في القسم الثلاثين والقسم الأخير :
« العوامل والبواعث السياسيّة
يمكن القول مقدّمةً أنّ طرح مسألة الحد من عدد السكّان من جانب الغربيّين والاستكبار السياسي والاقتصادي للعالم ، وتردّد عناصرهم الفاسدة على بلدنا بشأن هذه المسألة ، وتخصيص الميزانيّات الضخمة لتأمين احتياجات الحد من سكّان البلد من قبل منظمة الأمم المتحدة و . . .