من البيّن - مع وجود طرح هذه المسألة داخل البلد - أنّ الأرضيّة لأيّ التفات واهتمام ودقّة نظر بالنسبة إلى مناقشة ومتابعة المسائل السياسيّة والحيويّة للمجتمع ستزول وتمّحي .
وفي رأينا أن طرح أمثال هذه المسائل كان يصادف في الكثير من الأحيان إمّا مناقشة وطرح أعقد مناقشات مشاكل المجتمع في الأوساط الخاصّة ، أو لطرح مسألة ما داخل البلد وتحقيقها بالفعل ! ! ومن الجلّي أنّ مسألة الحدّ من عدد السكّان ليست مستثناة من هذه القاعدة .
5 - تحديد نسل المسلمين والعالم الثالث في العالم
باعتبار أنّ هناك من بين ما يقرب من 4 مليارات و 586 ألف شخص في العالم ، ما يقرب من مليار واحد و 187 ألف نفر منهم في الدول المتقدّمة ، وما يقرب من مليارين و 389 ألف شخص في دول العالم الثالث ، وهناك ما يقرب من 5 / 1 مليار نفر يمثّلون عدد المسلمين في العالم . وعليه فإنّه ينبغي من وجهة نظر المستكبرين السياسيّين والعقائديّين في العالم أن يُحدّد أمر التفوّق العددي للمسلمين بأي وسيلة كانت ومهما كان الثمن وخاصة للشيعة الثوريّين في العالم نسبةً لسكّان دول العالم . وذلك لأن كلًّا منهم يمتلك دوراً كبيراً في تهديد منافع الاستكبار السياسي والاقتصادي .
وربّما يمكن القول أنّ نظريّة الحد من عدد السكّان يمكن أن تكون سعياً نظريّاً لتحقيق الأهداف المذكورة ، حيث يستدعي هذا الأمر حذراً ويقظة أكثر من مسؤولي النظام .
6 - طرح وتضخيم مشاكل المجتمع من أجل توجيه ضربة للثورة وإنجازاتها
إن أحد ءاثار وأهداف طرح هذه المسألة ، تضخيم مشاكل المجتمع
الرسالة النكاحية (الحد من عدد السكان ضربة قاصمة لكيان المسلمين) — صفحة 117
مساهمون: السيد محمد حسين الطهراني
ص١١٧