تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسالة النكاحية (الحد من عدد السكان ضربة قاصمة لكيان المسلمين) — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨
وايجاد ضربة نفسيّة وإعلاميّة إلى الوضع المتصاعد للثورة والمجتمع . أوَ هناك هدف ونتيجة للطرح الكاذب والماكر لكثير من العوامل السلبيّة للمجتمع بالقوّة وبالفعل في الظروف الحاليّة ، غير توفير دواعي يأس حزب الله وإعداد الأرضيّات اللازمة للاستكبار الاقتصادي لوضع أسس مؤامراته ؟ ! ألا يسبّب طرح أمثال هذه الأمور في إيجاد التفكير في مجتمعنا بأنّ مسؤوليّة عدم النموّ الاقتصادي للبلد يقع على عاتق الطبقات الفقيرة ذات الكثافة السكّانيّة العالية في قيامها بدخلها المتدنّي بتحميل المجتمع أعباءً سلبيّة ضخمه من الناحية الإقتصاديّة ! ! وأن ليس هناك من حلّ - في النتيجة - لمشاكل المجتمع الاقتصاديّة إلّا بالقضاء على هذه الطبقات ؟ ! وكما بَيّن مالتوس ؟ ! 7 - إفشاء وبيع الأخبار والمعلومات الإقتصاديّة والسياسيّة و . . . للبلد دون قيد أو شرط كي يستثمرها الاستكبار العالمي نظراً لتدمير قوى الاستكبار العالمي وشبكاته الجاسوسيّة على يد الجنود المجهولين ل - « إمام العصر عجّل الله تعالى فَرَجَه الشريف » ، فلم يعد هناك من سبيلٍ أمام الاستكبار السياسي والاقتصادي والخبري الّا أن يقوم بمساعٍ كبيرة لسدّ هذا النقص في الاحتياجات والمعلومات التي يحتاجها ، وذلك بإيجاد أجواء مثيرة كاذبة داخل البلد عن طريق طرح أمثال هذه المسائل التي يستلزم اثباتها أو نفيها نشر أخبار ومعلومات قيّمة ، وخاصّة أنّ بعض هذه المسائل لها صبغة ظاهريّة مقبولة وجوانب خيريّة ، مما يجعل الشبكات وطالبي الخير والجواسيس في الدنيا يحصلون على أرضيّة واسعة للمناورات الإخبارية والخبريّة . ومن الجليّ أنّ بعض المغرضين أو البسطاء السذّج في المجتمع