أي أنّ نفسه المقدّسة وأفعاله وأقواله هي نفس الصراط .
وفي « تفسير عليّ بن إبراهيم » رواية عن الإمام الرضا عليهالسلام في تفسير الآية المباركة .
وَالسَّماءَ رَفَعَها وَوَضَعَ الْمِيزانَ
، « 1 » قال .
السَّمَاءُ رَسُولُ اللهِ ، رَفَعَهُ اللهُ إلَيْهِ ؛ وَالمِيزَانُ أمِيرُالمُؤْمِنِينَ صَلَواتُ اللهِ عَلَيْهِمَا ، نَصَبَهُ لِخَلْقِهِ .
قِيلَ .
« أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزانِ »
؟ !
قَالَ . لَا تَعْصُوا الإمَامَ !
قِيلَ .
« وَلا تُخْسِرُوا الْمِيزانَ »
؟ !
قَالَ . لَا تَبْخَسُوا الإمَامَ حَقَّهُ وَلَا تَظْلِمُوهُ ! « 2 »
وفي « الكافي » و « معاني الأخبار » رواية في تفسير الآية المباركة .
وَنَضَعُ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً
؛ « 3 » عن الإمام الصادق عليهالسلام ، أنّه سئل عنها ، فقال .
هم الأنبياء والأوصياء . « 4 »
وفي روايةٍ أخرى . نَحْنُ
الْمَوازِينَ الْقِسْطَ .
« 5 »
وعن الإمام الصادق عليهالسلام رواية في معنى الصِّراط ، قال .
إنَّ الصُّورَةَ الإنْسَانِيَّةَ هِيَ الصِّرَاطُ المُسْتَقِيمُ إلى كُلِّ خَيْرٍ وَالجِسْرُ المَمْدُودُ بَيْنَ الجَنَّةِ وَالنَّارِ « 6 » .
ويتّضح من هذين المعنيَين اللذين أوردناهما في تفسير الصِّراط والمِيزان ، حقيقة معنى التأويل في جميع الآيات التي اوّلت فيهم وفي أعدائهم . وعليه ، فيلزم أوّلًا التأويل الحتميّ في الآيات ، لأنّ التأويل هو
هامش
( 1 ) - الآية 7 ، من السورة 55 . الرحمن .
( 2 ) - « تفسير الصافي » ج 2 ، ص 639 .
( 3 ) - الآية 47 ، من السورة 21 . الأنبياء .
( 4 ) - « تفسير الصافي » ج 2 ، ص 94 .
( 5 ) - « تفسير الصافي » ج 2 ، ص 94 .
( 6 ) - « تفسير الصافي » ج 1 ، ص 55 .