مرجع ومفاد المعنى الظاهريّ ، وبدونه لا يُدرك المعنى والمراد بالآية .
وثانياً . تحفظ الآيات به عموميّتها وكلّيّتها وشموليّتها ، لتشمل كلّ ما فيه من شائبة في المعنى المؤَوَّل ، وبهذا اللحاظ فلم يُصَرَّح باسم معيّن في آيات القرآن الكريم .
وصار جليّاً بهذا البيان كيف أنّ أمير المؤمنين عليهالسلام هو حقيقة القرآن .
أبيات الازريّ في أنّ أمير المؤمنين عليهالسلام حقيقة القرآن
ولكم أجاد الشيخ كاظم الازريّ في إنشاده قصيدته الألفيّة ، رضوان الله الملك المتعال عليه .
يَابْنَ عَمِّ المُصْطَفَى أنْتَ يَدُ اللهِ * التي عَمَّ كُلَّ شَيءٍ نَدَاهَا
أنْتَ قُرْآنُهُ القَدِيمُ وَأوْصَا * فُكَ آيَاتُهُ التي أوْحَاهَا
حَسْبُكَ اللهُ في مَآثِرَ شَتَّي * هِيَ مِثْلُ الأعْدَادِ لَا تَتَنَاهَي
إلى أن يقول .
أنْتَ بَعْدَ النَّبِيِّ خَيْرُ البَرَايَا * وَالسَّمَا خَيْرُ مَا بِهَا قَمَرَاهَا
لَكَ ذَاتٌ كَذَاتِهِ حَيْثُ لَوْلَا * أنَّهَا مِثْلُهَا لَمَا آخَاهَا
قَدْ تَرَاضَعْتُمَا بِثَدْيِ وِصَالٍ * كَانَ مِنْ جَوْهَرِ التَّجَلِّي غِذَاهَا
يَا عليّ المِقْدَارُ حَسْبُكَ لَا * هُوتِيَّةٌ لَا يُحَاطُ في عُلْيَاهَا
أي قُدْسٍ إلَيْهِ طَبْعُكَ يُنْمَي * وَالمَرَاقِي المُقَدَّسَاتُ ارْتَقَاهَا