تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور ملكوت القرآن من أقسام أنوار الملكوت — صفحة 43

مساهمون:

ص٤٣
ومنجّماً يونانيّاً مشهوراً عُرِف بالمصريّ لتوقّف والده في مصر ، وقد عاش حتى سنة 139 ميلاديّة ، وكان يعتقد بسكون الأرض وثباتها وكونها مركزاً لجميع العالم من شمس وثوابت وسيّارات وأفلاك . وكان يقول . إنّ الشمس والسيّارات في حالة دوران حول الأرض بشكل دائرة ؛ ولأنّه قد لاحظ بمرصده اختلافات في حركة الكواكب السيّارة - من ثبات وإقامة ورجعة - لا تنسجم مع فرضيّة كون الأفلاك دائرة ، فقد كان مجبراً على افتراض أفلاك مختلفة أخرى داخلها باسم تدوير ، ثمّ بافتراض أفلاك داخل التداوير باسم ممثّل ، وبهذه الفرضيّة فقد استطاع بحساب دقيق رصد وتصحيح الحركة الدوريّة للأفلاك وحركاتها غير المنظّمة وتباطؤها ورجوعها ، ودوّن ذلك في زيجه المسمّى ب - « المَجَسطيّ » . لقد قام بطليموس برصد 1222 نجماً ، وأثبت الطول والعرض الفلكيّ لكلٍّ منها في كتابه « المجسطيّ » ، وكانت هيئة بطليموس مورد قبول علماء النجوم والهيئة لغاية أربعمائة وخمسين سنة قبل الآن .