في تواريخهم . ودخل البشير على عمرو بن سعيد فقال . ما وراؤك ؟ قال . ما سرّ الأمير ؛ قُتِلَ الحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ . فقال . نادِ بقتله ، فنادى ،
قول ابنة عقيل بن أبي طالب حين سماعها بشهادة الحسين عليهالسلام
فَصَاح نِسَاءُ بَنِي هَاشِمٍ وَخَرَجَتْ ابْنَةُ عَقِيلِ بْنِ أبِي طَالِبٍ وَمَعَهَا نِسَاؤُهَا حَاسِرَةً تَلْوِي ثَوْبَهَا « 1 » وَهي تَقُولُ .
مَاذَا تَقُولُونَ إنْ قَالَ النَّبِيُّ لَكُمْ * مَاذَا فَعَلْتُمْ وَأنتُمْ آخِرُ الامَمِ
بِعِتْرَتِي وَبِأهْلِي بَعْدَ مُفْتَقَدِي * مِنْهُمْ اسَارَي وَقَتْلَي ضُرِّجُوا بِدَمِ
مَا كَانَ هَذَا جَزَائِي إذْ نَصَحْتُ لَكُمْ * أنْ تَخْلُفُونِي بِسُوءٍ في ذَوِي رَحِمِي
« 2 »
يقول ابن الأثير . فلمّا سمع عمرو بن سعيد أصواتهنّ ضحك وقال .
عِجَّتْ نِسَاءُ بَنِي زِيادٍ عَجَّةً * كَعَجِيجِ نِسْوَتِنَا غَدَاةَ الأرْنَبِ
هامش
( 1 ) - وردت في عبارة المسعوديّ وابن الأثير بلفظ
حَاسِرَةً
، ولكن وردت في عبارة ابن كثير
نَاشِرَةً شَعْرَهَا وَاضِعَةً كُمَّهَا عَلَي رَأسِهَا .
وأوردها الشيخ المفيد في « الإرشاد » ص 270 ، الطبعة الحجريّة ، بهذه العبارة .
خرجت امّ لقمانَ بنتُ عقيل بن أبي طالبٍ رحمةُ الله عليهم حين سَمِعَتْ نَعِيَ الحسين ، حاسرةً ومعها أخَواتُها امّ هاني وأسماءُ ورَمْلة وزينبُ بناتُ عقيل بن أبي طالب رحمة الله عليه تَبكي قَتْلاها بالطفوف وهي تقول . . .
ويقول الطبريّ في تأريخه ، ج 4 ، ص 357 ، طبعة مطبعة الاستقامة 1358 .
خرجت ابنَةُ عقيلِ بن أبي طالبٍ ومعها نساؤها وهي حاسرةٌ تَلوي بثوبها وهي تقول . . . .
( 2 ) - « مروج الذهب » ج 3 ، ص 68 ، طبعة دار الأندلس ؛ و « البداية والنهاية » ج 8 ، ص 197 و 198 ؛ و « الكامل في التاريخ » ج 3 ، ص 300 ، طبعة المطبعة المنيريّة بمصر سنة 1356 ، وفي طبعة دار صادر بيروت سنة 1385 . ج 4 ، ص 88 و 89 ؛ وذكرها أبو ريحان البيرونيّ في « الآثار الباقيّة » ص 329 ، طبعة ليدن .