إلَى القِينَاتِ وَاللَّذَّا * تِ وَالصَّهْبَاءِ والطَّرَبِ
وَبَاطِيَةٍ مُكَلَّلَةٍ * عَلَيْهَا سَادَةُ العَرَبِ
وَفِيهِنَّ التي تَبَلْتْ * فُؤَادَكَ ثُمَّ لَمْ تَتُبِ
فَوَثَبَ الحسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
وَقَالَ . بَل فُؤَادَكَ يَا بْنَ مُعَاوِيَةَ .
« 1 »
وأورد في « شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور » - وهو من الكتب النفيسة ذات التحقيقات الرشيقة - عن كياء الهراسيّ ( الذي سمّاه ابن خلّكان عليّ بن محمّد الطبريّ ) ، هذه الأبيات عن يزيد بن معاوية .
أقُولُ لِصَحْبٍ ضَحَّتِ الكَأسُ شَمْلَهُمْ * وَدَاعِي صَبابَاتِ الهوَي يَتَرَّنَّمُ
هامش
( 1 ) - « الأغاني » ج 14 ، ص 61 ، طبعة ساسي ، ونقله كذلك الميرزا أبو الفضل الطهرانيّ في « شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور » ص 288 ، وعن « كامل التواريخ » لكنّي لم أعثر عليه عند مراجعتي لطبعتين من « كامل التواريخ » .
وينبغي العلم أنّ البيت الرابع قد ورد في « شفاء الصدور » بلفظ « لم تبت » ، وذكره في « ناسخ التواريخ » ج 3 ، ص 17 ، مجلّد الإمام السجّاد عليهالسلام ، الطبعة الحروفيّة ، بلفظ « لم تنب » ، وأورده في « الأغاني » بلفظ « لم تتب » .
وباعتبار أنّ نقل « ناسخ التواريخ » كان في نظري أقرب لإفادة المعنى فقد اعتمدته في الترجمة الفارسيّة للشعر . وذكر في « الأغاني » أنّ هذه الأشعار ليزيد بصورت سائب خاثر وهو مغنٍّ معروف ، أي أنّ سائب كان يأخذ الأشعار التي ينشدها يزيد حال شربه وسكره فيتغنّي بها .
يقول في « أقرب الموارد » في مادّة بطي . الباطية . الناجود ، وعن أبي عمرو أن الباطية إناء من الزجاج يُملأ ويوضع وسط مجلس الشراب يغرف منها الشاربون فيملأون أقداحهم . وجمعها بَواط .
ويقول في مادّة كَلَّ . كَلَّلَ فلاناً . ألْبَسَهُ الإكْلِيلَ ، والإكْلِيلُ . التَّاجُ ، وشِبهُ عِصَابَةٍ تُزَيَّنُ بالجَوْهَر . وجمعه أكاليل . ويقول في مادّة تَبَلَ . تَبَلَهُ تَبْلًا بِعَقْلِهِ ؛ تَبَلَهُ الحُبُّ . أسْقَمَهُ وَأفْسَدَهُ .