تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور ملكوت القرآن من أقسام أنوار الملكوت — صفحة 324

مساهمون:

ص٣٢٤
كانت هذه الجهات الأربع هي الجهات المختلفة التي أوردناها لتوضيح وتشريح الإشكال السادس على صاحب مقالة « بسط وقبض تئوريك شريعت » ( / انبساط وانقباض نظريّة الشريعة ) . وينبغي العلم أنّ صاحب المقالة لم يُقدم في مقالته على نفي هذه الأمور ، وأنّ ما أورده بعنوان الأسلوب التفسيريّ للمرحوم الطالقانيّ ومقارنته بالأسلوب التفسيريّ للمرحوم العلّامة الطباطبائيّ كان في الحقيقة صغرى القياس القائل . إذا تفاوتت المقدّمات العلميّة للمفسّر ومعلوماته عن العلوم التجريبيّة أو العلوم العقليّة ، فإنّ فهمه للكلام الإلهيّ سيتفاوت ؛ لذا ينبغي القول أن ليس هناك من معنى للفهم الواحد والثابت والصحيح للقرآن والمتون الدينيّة . وهذا يمثّل أخطر فقرات كلامه وأشدّها تخريباً . أن يُنكر الفهم الصحيح للدين بدليل اختلاف الأفهام ؛ لكنّه كان في نفس الوقت ، وضمن هذا الاستنتاج الخاطئ ، يقوم بتأييد وجهة تفسير المرحوم الطالقانيّ ، فلزم إيراد هذه الانتقادات لإبطال هذا النهج من التفسير . الإشكال السابع . عدم إدراكه واستيعابه لمقولة الأستاذ آية الله العلّامة الطباطبائيّ قدّس الله سرّه الشريف في سرّ اتّخاذ العلل الطوليّة من جانب ربّ العزّة تعالى لإيجاد الأمور الخارجيّة والحوادث الكونيّة ، في إثبات عدم تنافي إسناد الجنون إلى بعض الأمور الطبيعيّة المحسوسة وإلى
نور ملكوت القرآن من أقسام أنوار الملكوت — صفحة 324 | السيد محمد حسين الطهراني / حسن إبراهيم