أخْطَأ . « 1 »
وروى عن رسول الله وأوصيائه الأئمّة الطاهرين .
إنَّ تَفْسِيرَ القُرْآنِ لَا يَجُوزُ إلَّا بِالأثَرِ الصَّحِيحِ وَالنَّصِّ الصَّرِيحِ . 2
وكذلك فقد روى عن « تفسير العيّاشيّ » عن الإمام الصادق عليه السلام ،
قال . مَنْ فَسَّرَ القُرْآنَ بِرَأيِهِ إنْ أصَابَ لَمْ يُؤْجَرْ ؛ وَإنْ أخْطَأ فَهُوَ أبْعَدُ مِنَ السَّمَاءِ . 3
وروى عن الإمام الرضا عليهالسلام عن أبيه ، عن أبائه ، عن أمير المؤمنين عليهم السلام ؛
قَالَ .
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيه وَآلِهِ وَسَلَّمَ . إنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ في الحَدِيثِ القُدْسِيِّ . « مَا آمَنَ مَنْ فَسَّرَ كَلَامِي بِرَأيِهِ . وَمَا عَرَفَنِي مَنْ شَبَّهَنِي بِخَلْقِي وَمَا عَلَى دِينِي مَنِ اسْتَعْمَلَ القِياسَ في دِينِي » . « 2 »
وورد في « تفسير الإمام العسكريّ عليهالسلام » ضمن حديث عن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ،
قَالَ . أتَدْرُونَ مَتَى يَتَوَفَّرُ عَلَى المُسْتَمِعِ وَالقَارِئِ هَذِهِ المَثُوبَاتِ العَظِيمَةِ ؟ إذَا لم يَقُلْ في القُرْآنِ بِرَأيِهِ .
وَلَمْ يَجْفُ عَنْهُ ، وَلَمْ يَسْتَأكِلْ بِهِ . وَلَمْ يُرَاءِ بِهِ .
وَقَالَ . عَلَيْكُمْ بِالقُرْآنِ فَإنَّهُ الشَّافِعُ النَّافِعُ وَالدَّوَاءُ المُبَارَكُ ، عِصْمَةٌ لِمَنْ تَمَسَّكَ بِهِ . وَنَجَاةٌ لِمَنِ اتَّبَعَهُ .
ثُمَّ قَالَ . أتَدْرُونَ مَنِ المُتَمَسِّكُ بِهِ الذي يَتَمَسَّكُهُ يَنَالُ هَذَا الشَّرَفَ العَظِيمَ ؟ هُوَ الذي يَأخُذُ القُرْآنَ وَتَأوِيلَهُ عَنَّا أهْلَ البَيْتِ وَعَنْ وَسَائِطِنَا
هامش
( 1 ) - « الرسائل » ص 61 ، باب حجّيّة الظنّ ؛ ومقدّمة تفسير « الصافيّ » ص 9 .
( 2 ) - « الرسائل » للشيخ الأنصاريّ ، ص 61 ؛ و « وسائل الشيعة » ج 3 ، ص 372 ، كتاب القضاء ، طبعة أمير بهادر .