تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور ملكوت القرآن من أقسام أنوار الملكوت — صفحة 305

مساهمون:

ص٣٠٥
الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنَّهُمْ كانُوا خاسِرِينَ .
« 1 »
وَقَيَّضْنا لَهُمْ قُرَناءَ فَزَيَّنُوا لَهُمْ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَما خَلْفَهُمْ وَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنَّهُمْ كانُوا خاسِرِينَ .
« 2 »
وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا رَبَّنا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ نَجْعَلْهُما تَحْتَ أَقْدامِنا لِيَكُونا مِنَ الْأَسْفَلِينَ .
« 3 »
وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ .
« 4 »
وَلكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ .
« 5 »
وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَباً وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ ، سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ ، إِلَّا عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ .
« 6 » فمن تأمّل أدنى تأمّل في هذه الآيات أدرك أنّ الجنّ خُلقوا مساوين للإنسان ، فهم في التكليف والمؤاخذة والاختيار والإرادة والثواب والعقاب والسَّوْق إلى الجنّة أو الهوى في جهنم على حدٍّ سواء . وبالطبع فإنّ وجودهم أضعف من الإنسان ، كما أنّ أفراد الإنسان أنفسهم يتفاوتون بينهم قوّة وضعفاً . وباعتبار تفوّق الإنسان في القوّة على الجنّ ، فقد كان نبيّ الجنّ من طائفة الإنس ، لا من أنفسهم ؛ فالآية المذكورة
أَ لَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ
تعني . رسل من جنس المادّة والطبيعة ، مقابل الملائكة الذين هم
هامش
( 1 ) - الآية 18 ، من السورة 46 . الأحقاف . ( 2 ) - الآية 25 ، من السورة 41 . فصّلت . ( 3 ) - الآية 29 ، من السورة 41 . فصّلت . ( 4 ) - الآية 119 ، من السورة 11 . هود . ( 5 ) - الآية 13 ، من السورة 32 . السجدة . ( 6 ) - الآيات 158 إلى 160 ، من السورة 37 . الصافّات .