كليد گنج سعادت قبول أهل دلست * مباد كس كه در اين نكته شكّ وريب كند
شبان وادي أيمن گهي رسد به مراد * كه چند سال به جان خدمت شعيب كند
ز ديده خون بچكاند فسانة حافظ * چون ياد وقت وزمان شباب وشيب كند « 1 »
والإشكال الرابع لصاحب مقالة « بسط وقبض تئوريك شريعت » ( / انبساط وانقباض نظريّة الشريعة ) ، أي نظريّة تكامل المعرفة الدينيّة ، هو أنّه قد اعتبر ضعف اهتمام الناس بالدين وتوجّههم نحوه بعد النهضة الدستوريّة ناشئ من ضعف الاقتصاد المدوّن والفقه والحكمة ، التي تراجعت أمام هجوم سيل الثقافة الغربيّة ، ولم يكن بين العلم والفلاسفة وكتبهم شيئاً مهمّاً يُعتني به ، لذا فقد دُهشوا الناس لتلك المدنيّة وتبعوها مبهورين مسحورين ؛ ويقول .
إ نّ علينا أن لا نبتعد عن الإنصاف فنعترف أنّ جمعاً من المثقّفين الجُدد من دعاة الانفتاح ، الذين كانت لهم في تأريخنا المعاصر آراؤهم القاسية بالنسبة للدين ، لم يكن ذلك عداءً منهم له وحقداً منهم عليه ؛ ولكنّ السبب يكمن في صورة الدين التي عُرضت عليهم والتي افتقدت الملاحة والجمال والجاذبيّة .
هامش
( 1 ) - يقول . « وقبول أهل القلوب هو مفتاح السعادة - فلا تجعل الحبيب يا ربّ في شكّ وريبة من هذه النكتة المعادة .
فلربّما نال راعي الوادي الأيمن مراده بعد ما يقدم علي خدمة شعيب سنيناً بفؤاده .
وحكاية حافظ تجعل الدم يقطر من العيون - حينما يتذكّر زمان الشباب ووقت المشيب » .