لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولى وَالْآخِرَةِ وَلَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ .
« 1 »
وللخواجة حافظ الشيرازيّ غزل في هذا المقام يحوي عالماً من لطائف الإشارات .
مرا به رندي وعشق آن فَضُول عيب كند * كه اعتراض بر اسرار علم غيب كند
كمال سرّ محبّت ببين نه نقص گناه * كه هر كه بي هنر افتد نظر به عيب كند
ز عطر حور بهشت آن نَفَس بر آيد بوي * كه خاك ميكدة ما عبير جَيب كند
چنان بزد ره اسلام اسلام غمزة ساقي * كه اجتناب ز صَهْبا مگر صُهَيب كند
« 2 »
هامش
( 1 ) - الآية 70 ، من السورة 28 ، القصص .
( 2 ) - « ديوان الخواجة حافظ الشيرازيّ » ص 57 ، الغزل رقم 125 ، طبعة پژمان .
يقول . « يعيب ذاك الفضوليّ عَلَيَّ جرأتي وعشقي ، معترضاً بذاك علي أسرار علم الغيوب .
فانظر ، فليس كمال سرّ المحبّة هو النقص من الذنوب ، فمن شيم من لا فضل له تقصّي العيوب .
وهناك عبير ذكيّ يفوح من عطر الحور في الفراديس ، لأنّها تعطّر جيب ردائها بتراب حانتنا النفيس .
وغمزات الساقي تنهال علي طريق الإسلام ، فلا يستطيع « صهيب » - أحد الصحابة - أن يتجنّب الصهباء والشراب » .