تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور ملكوت القرآن من أقسام أنوار الملكوت — صفحة 269

مساهمون:

ص٢٦٩
فكر وانديشه است مثل ناودان * وحي مكشوفست ابر وآسمان آب باران ، باغ صد رنگ آورد * ناودان همسايه در جنگ آورد « 1 »
ويقول كذلك في الدفتر الثاني :
علم تقليدي بود بهر فروخت * چون بيابد مشتري خوش بر فروخت مشتري علم تحقيقي حق است * دائماً بازار أو با رونق است لب ببسته مست در بيع وشري * مشتري بيحد كه اللهُ اشتَرَي درس آدم را فرشته مشتري * محرم درسش نه ديو است وپري آدَم أنْبِئْهُمْ بأسْمَا درس گو * شرح كن أسرار حق را مو به مو « 2 »

روايات حول أصحاب العلوم الظاهريّة والمجازيّة

وقد وردت رواية عجيبة عن الصادق عليه‌السلام توجب الحذر
هامش
( 1 ) - يقول . « كذاك العلم والفكر شأنهما كالميزاب ، والوحيُ إنّما هو كالغيم والسماء . فانظر لماء المطر كيف أينعت منه الروضة ألواناً زاهية ، وانظر لماء الميزاب كيف تنازع بشأنه الجيران » . ( 2 ) - « ديوان مثنوي » ج 2 ، ص 185 ، السطران 22 و 23 . يقول . « العلمُ إن كان تقليديّاً كان جاهزاً للبيع ، إن صادف مشترٍ جيّد بِيعَ . لكنّ العلم الحقيقيّ له مشترٍ هو الحقّ ، لذا كان سوقه زاهياً كلّ آن . تراهم سكوتاً سكري في البيع والشراء ، إذ المشتري لا حصر له ، إذ الله اشتري . وكانت الملائكة طلّاباً لدرس آدم مشترين ، وكان درسه سرّاً محرّماً علي الجنّ والملائكة . يا آدم علمهم الدرس « آدم أنبئهم بأسمائهم » ، واشرح لهم تفصيل أسرار الحقّ » .