فكر وانديشه است مثل ناودان * وحي مكشوفست ابر وآسمان
آب باران ، باغ صد رنگ آورد * ناودان همسايه در جنگ آورد « 1 »
ويقول كذلك في الدفتر الثاني :
علم تقليدي بود بهر فروخت * چون بيابد مشتري خوش بر فروخت
مشتري علم تحقيقي حق است * دائماً بازار أو با رونق است
لب ببسته مست در بيع وشري * مشتري بيحد كه اللهُ اشتَرَي
درس آدم را فرشته مشتري * محرم درسش نه ديو است وپري
آدَم أنْبِئْهُمْ بأسْمَا درس گو * شرح كن أسرار حق را مو به مو « 2 »
روايات حول أصحاب العلوم الظاهريّة والمجازيّة
وقد وردت رواية عجيبة عن الصادق عليهالسلام توجب الحذر
هامش
( 1 ) - يقول . « كذاك العلم والفكر شأنهما كالميزاب ، والوحيُ إنّما هو كالغيم والسماء .
فانظر لماء المطر كيف أينعت منه الروضة ألواناً زاهية ، وانظر لماء الميزاب كيف تنازع بشأنه الجيران » .
( 2 ) - « ديوان مثنوي » ج 2 ، ص 185 ، السطران 22 و 23 .
يقول . « العلمُ إن كان تقليديّاً كان جاهزاً للبيع ، إن صادف مشترٍ جيّد بِيعَ .
لكنّ العلم الحقيقيّ له
مشترٍ هو الحقّ ، لذا كان سوقه زاهياً كلّ آن .
تراهم سكوتاً سكري في البيع والشراء ، إذ المشتري لا حصر له ، إذ الله اشتري .
وكانت الملائكة طلّاباً لدرس آدم مشترين ، وكان درسه سرّاً محرّماً علي الجنّ والملائكة .
يا آدم علمهم الدرس « آدم أنبئهم بأسمائهم » ، واشرح لهم تفصيل أسرار الحقّ » .