تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور ملكوت القرآن من أقسام أنوار الملكوت — صفحة 265

مساهمون:

ص٢٦٥
وكم هو جميل ومعبِّر تعبير السنائيّ الحكيم عليه الرحمة والرضوان حين صاغ هذا الواقع في قالب النظم .
دل آنكس كه گشت بر تن شاه * بود آسوده ملك ازو وسپاه 2 بد بود تن چه دل تباه بود * ظلم لشكر ز ضعف شاه بود اين چنين پر خلل دلي كه تو راست * دد وديوند با تو زين دل راست پارة گوشت نام دل كردي * دل تحقيق را بحِل كردي اينكه دل نام كرده‌اي به مجاز * رو به پيش سگان كوي انداز از تن ونفس وعقل وجان بگذر * در ره أو دلي بدست آور آنچنان دل كه وقت پيچاپيچ * اندرو جز خدا نيابي هيچ
« 1 »
هامش
( 1 ) - « سفينة البحار » ج 2 ، ص 441 . يقول . « إ نّ من صار قلبه مَلِكاً علي بدنه ، صارت المملكة والجيش منه في راحة وأمان . وإن فسد القلب فسد معه البدن ، وإ نّ ظلم الجيش عائد إلى ضعف الملك . لكنّ قلبك يا صاح مليء بالضعف والوهن ، فصار الوحش والشيطان شريكيك فيه . أتسمِّي مضغة لحمٍ قلباً ؟ لقد فقدتَ إذاً القلب الحقيقيّ . وعليك أن تذهب فتلقي إلى كلاب الحارة ما سمّيته مجازاً بالقلب ! وتخَطَّ البدن والنفس والعقل والروح ، واكتسب في سبيله ( هو ) قلباً . قلباً لا تجد فيه عند الشدائد والمنعطفات سوي الله تعالى » .