تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور ملكوت القرآن من أقسام أنوار الملكوت — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
قال مولانا في الدفتر الثاني من « المثنوي » .
هر كجا دردي دوا آنجا رود * هر كجا فقري نوا آنجا رود هر كجا مشكل جواب آنجا رود * هر كجا پستي است آب آنجا رود آب كم جو تشنگي آور بدست * تا بجوشد آبت از بالا وپست تا سَقاهُمْ رَبُّهُمْ آيد خطاب * تشنه باشد اللهُ أعْلَمْ بِالصَّواب « 1 »
وقال أيضاً في الدفتر الثالث مع تكرار الأبيات الثلاثة الأولى .
هر چه روئيد از پي محتاج رُست * تا بيابد طالبي چيزي كه جُست حقّ تعالى كاين سماوات آفريد * از براي رفع حاجات آفريد هر كه جويا شد بيابد عاقبت * مايه‌اش درد است واصل مرحمت هر كجا دردي دوا آنجا رود * هر كجا فقري نوا آنجا رود هر كجا مشكل جواب آنجا رود * هر كجا پستي است آب آنجا رود آب كم جو تشنگي آور بدست * تا بجوشد آبت از بالا وپست « 2 »
هامش
( 1 ) - « ديوان مثنوي » ج 2 ، ص 153 ، السطران 9 و 10 . يقول . « حيثما كان الداء كان الدواء ، وحيثما كان الفقر كان الغني والثراء . وأينما كان السؤال لحقه الجواب ، وحيثما انخفضت الأرض انساب إليه ا الماء . فأقِلّ من طلب الماء ليهزّك العطش ، فتفور مياهك من الأعالي والمنحدرات . فكن عَطِشاً حتى يأتي خطاب « سقاهم ربّهم » ، لأنّ الباري الحكيم أعلمُ بالصواب » . ( 2 ) - « ديوان مثنوي » ج 3 ، ص 283 ، السطر 6 إلى 9 . يقول . « كلّما نما في الأرض فلأجل المحتاج المفتقر ، كي يجد طالبٌ ما ابتغي . فلقد خلق الحقّ تعالى هذه السماوات والأرضين لرفع حاجات عباده . فمن جدّ في البحث وجد ، وهو أمرٌ ظاهره الألم وباطنه الرحمة . فحيثما كان الداء كان الدواء ، وحيثما كان الفقر كان الغني والثراء . وأينما كان السؤال لحقه الجواب ، وحيثما انخفضت الأرض انساب إليه ا الماء . فأقِلَّ من طلب الماء ليهزّك العطش ، فتفور مياهك من الأعالي والمنحدرات » .