قرنها بگذشت واين قرن نويست * ماه آن ماهست وآب آن آب نيست
عدل آن عدلست وفضل آن فضل هم * ليك مستبدل شد آن قرن وامَم
قرنها بر قرنها رفت أي همام * وين معاني بر قرار وبر دوام
آب مُبْدَل شد در اين جو چند بار * عكس آن خورشيد دائم برقرار
جهان مرآت حسن شاهد ماست * فَشَاهِدِ وَجْهَهُ في كُلِّ مِرْءَاتِ « 1 »
واليوم وسيل طلبة العلوم الدينيّة يتدفّق على الحوزات العلميّة من كلّ صوب وحدب ، فإنّهم إن لمسوا وأحسّوا في قرارة أنفسهم وأعماق وجودهم أنّ العلوم الدينيّة إن اتُّخذت وسيلة للعيش ونُظر إليه ا كثروة دنيويّة فقط ، فإنّها لن تختلف عن سائر الحرف والفنون ، ولابدّ من اتخاذها طريقاً إلى الله وعرفانه وللكشف عن سرّ عالم الكون ونيل العلوم الحقّة .
هامش
( 1 ) - يقول . « وتمرّ القرون ، ويأتي قرن جديد ، ويبقي القمر نفسه ذاك القمر ، لكنّ الماء لم يعد ذلك الماء .
ولم يزل العدل هو ذلك العدل ، وكذا الفضل هو ذاك الفضل .
لكنّ القرون والأمم قد استبدلت ولقد تعاقبت القرون أيّها الهمام ، وهذه المعاني راسخة لا تتغيّر .
وتبدّل الماء في ذه الساقية مرّات ومرّات ، لكنّ الشمس ظلّت تسطع عليه دوماً . وهذا العالم كالمرآة خير شاهد لمدّعانا ، فشاهد وجهه في كلّ مرآة » .