اللواط ؟ !
أوَ ليس « انبساط وانقباض نظريّة الشريعة » يرتوي من ذاك النبع ؟
أفهل يتمخّض دخول الفلسفة الحديثة في الحوزة العلميّة ، وإلغاء تدريس الفلسفة المانحة للحياة والسعادة وحاصل ألف سنة من أفكار علماء مثل ابن سينا والفارابيّ والميرداماد في القالب الفكريّ البكر الفريد للملّا صدرا الشيرازيّ عن غير هذه النتيجة ؟
لقد قال المرحوم آية الحقّ وسند الفلاسفة الحكيم الأعظم آية الله المفخّم الحاجّ الميرزا مهدي الأشتيانيّ أعلى الله درجته ، وكان فيلسوفاً عظيماً ونابغة في الحكمة والفلسفة عند عودته إلى طهران بعد سفره للمعالجة وإجراء عمليّة جراحيّة في ألمانيا . حين رقدتُ في المستشفي في ألمانيا جاء جميع الفلاسفة هناك لرؤيتى بسبب شهرتي لديهم ، وقد بحثتُ معهم في أصول مسائل الفلسفة ، فشاهدتُ حقّاً أنّ معلوماتهم تقلّ عن معلومات أحد الطلبة المبتدئين في حوزاتنا . « 1 »
أمّا قول القائلين بأنّنا لا نحتاج إلى العلوم العقليّة والحكمة ، فما ورد من العلوم العقليّة في أخبار الأئمّة عليهم السلام ، فنستفيد منه وما لم يرد فيها فلا حاجة لنا به ؛ فيماثل كلام عمر حين كتب إلى عمرو بن العاص حاكمه في مصر .
هامش
( 1 ) - ولادته في سنة 1306 ووفاته في سنة 1372 هجريّة ، ومؤلّفاته عبارة عن « حاشية أسفار الملّا صدرا » ، « حاشية رسائل الشيخ مرتضى الأنصاريّ » ، و « شرح منطق حكمة منظومة السبزواريّ » ، و « شرح شفاء ابن سينا » ، و « شرح كفاية الآخوند الملّا محمّد كاظم الخراسانيّ » ، و « شرح مكاسب الشيخ الأنصاريّ » ، و « رسالة في الجبر والتفويض » ، و « رسالة في العلم الإجماليّ » ، و « رسالة في الطلب والإرادة » ، و « رسالة في وحدة الوجود » ، و « رسالة في قاعدة لا يَصدرُ عن الواحدِ إلّا الواحدُ » .