عالم الإسلام والتوحيد والنبوّة والإمامة والمعاد والأخلاق ومكارم الفضائل بنور معارفهم في تفسير القرآن وبيان حقائقه العلميّة والفلسفيّة ، حتى وصل الأمر إلى أفضل الحكماء وأشرف الفلاسفة الأقدمين من المتقدّمين والمتأخّرين ، صاحب مدرسة الإشراق وحائز معارف المشّائين ، الجامع بين العرفان والبرهان ، وبين صفاء الباطن وقوّة البرهان والمنطق .
صدر المتألّهين الشيرازيّ أعلى الله درجته وجزاه الله عن الإسلام والمسلمين وعن التفقّه والفكر والعلم خير جزاء المُعَلِّمين . فقد عاش عمراً في الزهد والعرفان مع ذكائه ومواهبه الفريدة ونبوغه الذاتيّ المكتسب ؛ جمع في أسلوبه بين مدرسة المشّائين والإشراقيّين وأهل التفسير والحديث ، وخطى خطواته في ساحة المجاهدة والشهود مع احترامه وإكرامه لصاحب الشريعة والقرآن ومقام الولاية الكبرى لحلّ المعضلات
نور ملكوت القرآن من أقسام أنوار الملكوت — صفحة 185
مساهمون: السيد محمد حسين الطهراني
ص١٨٥