« لُقْمَان » .
وَلَقَدْ آتَيْنا لُقْمانَ الْحِكْمَةَ أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ وَمَنْ يَشْكُرْ فَإِنَّما يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ .
« 1 »
وفي سورة الإسراء حيث يعدّد سبع عشرة آية في التوحيد وفي الحدّ الأعلى من مكارم الأخلاق يقول بعدها مباشرة .
ذلِكَ مِمَّا أَوْحى إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ وَلا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ فَتُلْقى فِي جَهَنَّمَ مَلُوماً مَدْحُوراً .
« 2 »
ومع أنّ كلمة الحكمة التي استعملت في هذه الآيات ونظائرها لم تكن لتعنى خصوص الحكمة إلى ونانيّة ، وذلك أوّلًا . باعتبار أنّ الحكمة وردت بمعناها الكّلّي والعامّ ، وهو بمعنى علم معرفة الإنسان ، وموقعه من خالقه وعلاقته بالعالم وبالآخرين ، ومراتب علاقة الجسم وروحه وتأثيرها المتبادل فيما بينها ، وبرنامج ضمان خيره وسعادته المطلقة ، أي أنّه فُسِّر بعبارة موجزة بالعلم بحقائق الأشياء حسب إمكان البشر وقدرتهم .
وثانياً . أنّ الفلسفة والحكمة إلى ونانيّة التي رُغّب فيها متكفّلة ببيان
هامش
( 1 ) - الآية 12 ، من السورة 31 . لقمان .
( 2 ) - الآية 39 ، من السورة 17 . الإسراء .