جاء في رسالة آية الله بحر العلوم أنه . « 1 »
إن لم نستطع بسبب قصورنا ، « الوصول ومشاهدة الله سبحانه وتعالى » إذاً على أساس الحديث
رَأيْتُ رَبِّي نُورَانِيَّاً
. . . بصفة النور اللامتناهي المساوي للبصيرة « الرؤية بعين الباطن والمشاهدة القلبيّة لتجلّياته » .
وروى في رسالة « جامع الأسرار » عن رسول الله قوله .
رَأيْتُ رَبِّي بِعَيْنِ رَبِّي . « 2 »
الروايات الواردة في تجلّي الله في صور مختلفة
وروى في هذه الرسالة أيضاً ، عن عبد الرحمن بن عوف ، عن عائشة أنها قالت . قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم .
رَأيْتُ رَبِّي تَبَارَكَ وَتعالى لَيْلَةَ المعْرَاجِ في أحْسَنِ صُورَةٍ ، فَقَالَ . بِمَ يَخْتَصِمُ الملُا الأعْلَى يَا مُحَمَّدُ ؟ !
قُلْتُ . أنْتَ أعْلَمُ ، أي رَبِّ ! مَرَّتَيْنِ .
قَالَ . فَوَضَعَ اللهُ تعالى كَفَّهُ بَيْنَ كِتْفِي ؛ فَوَجَدْتُ بَرْدَهَا بَيْنَ ثَدْيَي ، فَعَلِمْتُ مَا في السَّمَاوَاتِ وَمَا في الأرْضِ ، ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الآيَةَ .
« وَكَذلِكَ نُرِي إِبْراهِيمَ مَلَكُوتَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ »
. « 3 »
ومن المناسب أن نورد هنا مطالب من كتاب المحقّق الفيض
هامش
( 1 ) - « شرح الرسالة المنسوبة إلى بحر العلوم » مع تعليق وشرح المؤلّف ، ص 181 .
( 2 ) - « جامع الأسرار » ص 299 و 300 .
( 3 ) - « جامع الأسرار » ص 462 و 463 .