هذه الأيّام بشكل أقراص منع الحمل ، له أضرار بالغة على مزاج المرأة ، ويُعقب ضعف الأعصاب ويؤدّي بعض الأحيان إلى الجنون والهستيريا .
ومضافاً إلى ذلك ، فهو يؤدّي إلى ضعف القلب ، « 1 » وسرطان الرحم ، واختلالات في الدورة الدمويّة ، وفقدان انتظام العمل الطبيعيّ للغدد ، وإلى الإفرازات الزائدة ، وإلى أمراض كثيرة أخرى أصبحت تمسك بتلابيب المجتمعات البشريّة الفقيرة .
إن تناول هذه الأدوية بأيّ شكل وكيفيّة ، وبأيّ تركيب صنعت ، سيؤدّي إلى قطع جريان الحيض في أوقات معيّنة ومحدّدة ، ممّا يؤدّي إلى عدم تقبّل الرحم للنطفة ، لكنّه يمتلك عواقب وخيمة ، لذا فقد كانت دائرة الصحّة في زمن الطاغوت - ومن خلال عدم اهتمامها بأوضاع الفقراء ومصالحهم - تضع مقادير كبيرة من هذا الدواء في المستوصفات الحكوميّة العامّة في متناول أيدي النساء بشكل مجّاني لتشجيع الناس على منع الحمل والعقم .
وكانت النساء المسكينات يراجعن تلك المستوصفات فيأخذن من ذلك الدواء ويستعملنه فيصبحن أسرى مفاسده وتبعاته ، أمّا النساء الثريّات من الأشراف فلا يقربن هذا الدواء أبداً ، وخير مصداقٍ يوضّح هذا الأمر
هامش
( 1 ) - يقول الدكتور البروفيسور سيف الدين نبوي التفرشيّ في كتاب « درمان رايگان با ورزش » ( / العلاج المجّانيّ بالرياضة ) ص 54 .
يوجد في أبدان النساء أنزيم يدعي « ألفا بروتين كولسترول » بكمّيّة نفوق كثيراً مقدارها في أبدان الرجال . ويتسبب عن وجود هذا الأنزيم قلّة تعرّض النساء للإصابة بأمراض عروق القلب قبل بلوغهنّ سنّ إلى أس ، أي في أعمار العشرين والثلاثين ، إلّا إذا كنّ يستعملن خلال الفترة المذكورة أقراص منع الحمل أو كنّ من المدمنات على التدخين ، حيث ستزداد نسبة تعرّضهنّ لمخاطر الإصابة بأمراض العروق ، فيصبحن كالرجال في هذه الحال .