وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ .
« 1 »
وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ يَلْقَ أَثاماً * يُضاعَفْ لَهُ الْعَذابُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهاناً * إِلَّا مَنْ تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صالِحاً فَأُوْلئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ وَكانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً .
« 2 »
ومضافاً إلى التعميمات التي ذُكرت والتي عُدَّ فيها محرّماً قتل النفس المحترمة - بشكل عامّ - سواء كان القتيل من ولد الإنسان أم لا ، فقد وردت آيات كثيرة تنهى بشكلٍ خاصّ عن قتل الأولاد وتحرّمه ، منها .
قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُوا أَوْلادَهُمْ سَفَهاً بِغَيْرِ عِلْمٍ وَحَرَّمُوا ما رَزَقَهُمُ اللَّهُ افْتِراءً عَلَى اللَّهِ قَدْ ضَلُّوا وَما كانُوا مُهْتَدِينَ
. « 3 »
وآية .
قُلْ تَعالَوْا أَتْلُ ما حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ مِنْ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ .
« 4 »
وآية .
وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كانَ خِطْأً كَبِيراً .
« 5 »
وكذلك آية .
وَإِذَا الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ ، بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ .
« 6 »
كلّها آيات تدلّ على حرمة قتل الولد ، كبيراً كان أم صغيراً ، ذكراً أم أنثى ، ناقص الخلقة ومشوهاً كان أم تامّ الخلقة وكاملًا ، وعليه فإنّ الطفل
هامش
( 1 ) - الآية 151 ، من السورة 6 . الأنعام .
( 2 ) - الآيات 68 إلى 70 ، من السورة 25 . الفرقان .
( 3 ) - الآية 140 ، من السورة 6 . الأنعام .
( 4 ) - الآية 151 ، من السورة 6 . الأنعام .
( 5 ) - الآية 31 ، من السورة 17 . الإسراء .
( 6 ) - الآيتان 8 و 9 ، من السورة 81 . التكوير .