قلتُ . أحسنت أحسنت ، أنا حقير فقير عاجز ، أنتظر دعاءك لي ، فبدأ يقرأ هذه الأبيات .
موازِ قالوا بلي تشويش ديرُم * گنه از برگ وبارُون بيش ديرُم
اگر لَا تَقْنَطُوا دستم نگيره * مواز يَا وَيْلَتَا أنديش ديرُم
، ، ،
بورَه سوتَه دلان تا ما بناليم * ز دست يار بي پروا بناليم
بشيم با بلبلِ شيدا به گلشن * اگر بلبل نناله ما بناليم
، ، ،
بورَه سوتَه دلان گردِ هم آئيم * سخن واهم كريم غم وانمائيم
ترازو آوريم غمها بسنجيم * هر آن غمگينتريم است سنگينتر آئيم « 1 »
قال . طريقك سليم والحمدللّه ، دعني وشأني أيّها السيّد ، فأنا فقير عاجز ، ولا تضع حملًا آخر على كاهلي .
هامش
( 1 ) - يقول . « أشعر بالقلق والاضطراب من « قالوا بلي » إشارة إلى آية الذر . قالوا بلي شهدنا ؛ فقد فاقت ذنوبي نقط المطر وورق الشجر .
وإن لم تنل يدي « لا تقنطوا » وتمسكها ، فسيبقي قول . « يا ويلتا » يشغل فكري .
* * * تعالَوا ذوي القلوب المحترقة الولهي نتأوّه ، من معشوقةٍ لا يضيرها الصدّ والإعراض .
ولنصحب البلبل العاشق إلى الروض ، فإن تصبّر علي عشق الورد فلم يَبُحْ بآهاته ، فسنئنّ ونتأوّه من عشق معبودنا .
* * * تعالَوا ذوي القلوب الحرّي المحترقة نجتمع معاً فنفضي إلى بعضٍ همومنا .
فَلْنَزِنْ غمومنا فنقارنها مع بعضها ، من كان أكثر غمّاً كان أثقلنا في الميزان » .