هذا الدكتور لشدّة غروره وعجرفته قائلًا لضيوفه . هذا الرجل مستخدم جئنا به للخدمة في البيت .
أُفٍّ لَكُمْ وَلِما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ .
« 1 »
حقّاً ! إنّ الإنسان إذا قال افٍّ لأهواء وأفكار هؤلاء المستكبرين الذين حازوا على مقام ومركز حديثاً ، ولو قال افٍّ ثمّ بصق عليهم وعلى فكرهم وأسلوبهم ونهجهم لما تجانف عن الحقّ ولكان في ذاك محقّاً مصيباً . أفهذه الأعمال تصدر من امّةٍ قال نبيّها .
الجَنَّةُ تَحْتَ أقْدَامِ الامَّهَاتِ ؟ ! « 2 »
كان ما سبق بحثاً علميّاً وتفسيريّاً للآية المبحوثة ، ومن جانب آخر فإنّ البحث الوجدانيّ والشهوديّ عن تأثير دعاء الوالدينِ في حقّ ولدهما ، وما له من القدرة على رفعه في معارج الكمال ومدارجه ، والشواهد والتجارب المشهودة في ذلك هي من الكثرة بحيث لا يسعها هذا الكتاب .
قصّة بائع جوّال قد كشف له حجاب الملكوت لبرّه بامّه
وأنقل هنا فقط ملاقاةً لي مع شخصٍ ارتقى إلى مقام عال إثر خدمته لُامّه ، وحدث له كشف الحُجب الملكوتيّة .
حدث أن ذهبت في طهران يوماً إلى المكتبة الإسلاميّة الواقعة في
هامش
( 1 ) - الآية 67 ، من السورة 21 . الأنبياء .
افٍّ لَّكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللهِ أفَلَا تَعْقِلُونَ .
( 2 ) - « الجامع الصغير » للسيوطيّ ص 145 ، عن القضاعيّ . ورواه الخطيب البغداديّ في جامعه بطريق حَسَن عن أنس .
وأورد القاضي القضاعيّ في « شرح فارسي شهاب الأخبار » ( / الشرح الفارسيّ ل - « شهاب الأخبار » ) ص 41 و 42 ، رقم 104 .
الجنَّةُ تَحْتَ أقْدَامِ الامَّهَاتِ .
مادران راست خلد زير قدماين چنين گفت خواجة عالم ( يقول . « الجنّة تحت أقدام الامّهات ؛ هكذا قال سيّد العالم » ) .
انتهي كلام القاضي القضاعيّ .
جنّت كه بهشت ما در آن است در زير قدوم مادران است ( يقول . « إنّ الجنّة التي تمثّل نعيمنا وفردوسنا ، هي تحت أقدام الامّهات » ) .