فالأبوان يمتلكان المقام والمنزلة في المجتمع ما دام في إمكانهما العمل ودرّ المنافع المادّيّة ، لكنهما حين يعجزان عن العمل أو قضاء أعمالهما الخاصّة بنفسيهما للمرض أو لضعف الشيخوخة وفتورها ، يصبحان في نظر المجتمع والقانون ، وحتى في عرف الناس ، عالتينِ لا قيمة لهما ولا أهمّيّة ولا اعتبار ، فيعمد أولادهما إلى التعاقد مع
نور ملكوت القرآن من أقسام أنوار الملكوت — صفحة 108
مساهمون: السيد محمد حسين الطهراني
ص١٠٨