تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور مجرد (يادنامه سيد محمد حسين حسينى طهرانى) (فارسى) — صفحة 624

مساهمون:

ص٦٢٤
براى خود راهى در پيش گيرد كه متأسّفانه در ميان اهل علم به واسطهء كثرت اشتغالات كثيراًما اتّفاق مىافتد ، و نه آنقدر خود را مشغول امور خانواده كند كه از إصلاح حال خويش و وظائف بندگى و عبوديّت حضرت حقّ متعال و اداء حقوق سائر إخوان دينى بازماند . انسان مؤمن بايد ساعتى نيز براى خلوت با خدا داشته و به داد خود برسد . بايد در شبانه‌روز اوقاتى چون نيمه‌شب و بين‌الطّلوعين را براى خلوت خود با خدا در نظر بگيرد و مشغول به خود و خداى خود باشد . اگر بنا باشد همهء ساعات او صرف ديگران شود همينطور از مايه مىخورد تا تمام شود ؛ و چون كسب و دخلى هم ندارد ، نتيجةً دست خالى و كال و نپخته از دنيا مىرود و قطعاً خداوند چنين چيزى را از انسان نخواسته است . حضرت مولىالموالى أميرالمؤمنين عليه‌السّلام در نهج‌البلاغة مىفرمايند : لِلْمُؤْمِنِ ثَلاثُ ساعاتٍ : فَساعَةٌ يُناجى فيها رَبَّهُ ، وَ ساعَةٌ يَرُمُّ مَعاشَهُ ، وَ ساعَةٌ يُخَلّى بَيْنَ نَفْسِهِ وَ بَيْنَ لَذَّتِها فيما يَحِلُّ وَ يَجْمُلُ . وَ لَيْسَ لِلْعاقِلِ أَن‌ْيَكونَ شاخِصًا إِلّا فى ثَلاثٍ : مَرَمَّةٍ لِمَعاشٍ أَوْ خُطْوَةٍ فى مَعادٍ أَوْ لَذَّةٍ فى غَيْرِ مُحَرَّمٍ . « 1 » « برنامهء زندگى مؤمن از اين سه وقت خالى نيست : زمانى كه با پروردگارش مناجات كند ، و زمانى كه به إصلاح امر معاشش بپردازد ، و زمانى كه به استيفاء لذّات حلال و نيكو مشغول شود . و انسان عاقل فقط بايد درپى سه چيز باشد : إصلاح معاش يا برداشتن گامى به سوى معاد يا لذّتى حلال . » و از حضرت امام رضا عليه‌السّلام مروى است كه : اجْتَهِدوا أَن‌يَكونَ زَمانُكُمْ أَرْبَعَ ساعاتٍ : ساعَةً لِلَّهِ لِمُناجاتِهِ ، وَ ساعَةً لِأَمْرِ الْمَعاشِ ، وَ ساعَةً لِمُعاشَرَةِ الْإِخْوانِ الثِّقاتِ وَ الَّذينَ يُعَرِّفونَكُمْ عُيوبَكُمْ وَ
هامش
( 1 ) . نهج‌البلاغة ، ص 545 .