تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور مجرد (يادنامه سيد محمد حسين حسينى طهرانى) (فارسى) — صفحة 456

مساهمون:

ص٤٥٦
دهانت بشكند ! اين جوانها تمام افتخارشان اينست كه پيرو حضرت علىّاكبر بوده و خاك پاى آن حضرت باشند . تمام خوبان عالم را جمع كنيد يك تار موى حضرت علىّاكبر هم نمىشوند . ميدانيد حضرت علىّاكبر كه هستند ؟ حضرت علىّاكبر در مقام عصمت قرار دارند . و خطاب به آن حضرت عرض مىكنيم : جعلك من أهل البيت الذين أذهب الله عنهم الرجس و طهرهم تطهيرا . « 1 » حضرت علىّاكبر كسى هستند كه وقتى به ميدان رفتند حضرت امام حسين عليه‌السّلام اشك ريختند و فرمودند : اللهم اشهد فقد برز إليهم غلام أشبه الناس خلقا و خلقا و منطقا برسولك صلى الله عليه وآله و سلم ، و كنا إذا اشتقنا إلى نبيك نظرنا إليه . « 2 » آيا مىشود ديگران را با كسى كه أشبه النّاس به رسول الله هم از جهت صورت و هم از جهت سيرت است مقايسه نمود ؟ ميفرمودند : اگر تقدير بر اين بود كه حضرت علىّاكبر بعد از حضرت سيّدالشّهداء عليهماالسّلام در قيد حيات بمانند حتماً امامت به ايشان منتقل مىشد ، و داستان ايشان با حضرت زين العابدين عليه‌السّلام مانند داستان
هامش
( 1 ) . قسمتى از زيارت وارده در شب و روز اوّل رجب و نيمهء شعبان كه مضامينى عالى در وصف حضرت علىّاكبر عليه‌السّلام دارد : السَّلامُ عَلَيكَ أيُّها الصِّدّيقُ الطَّيِّبُ الزَّكىُّ الحَبيبُ المُقَرَّبُ و ابنَ رَيحانَةِ رَسولِ اللَهِ ، السَّلامُ عَلَيكَ مِن شَهيدٍ مُحتَسِبٍ و رَحمَةُ اللَهِ و بَرَكاتُهُ . ما أكرَمَ مَقامَكَ و أشرَفَ مُنقَلَبَكَ ، أشهَدُ لَقَد شَكَرَ اللَهُ سَعيَكَ و أجزَلَ ثَوابَكَ و ألحَقَكَ بِالذِّروَةِ العالِيَةِ حَيثُ الشَّرَفُ كُلُّ الشَّرَفِ و فى الغُرَفِ كَما مَنَّ عَلَيكَ مِن قَبلُ و جَعَلَكَ مِن أهلِ البَيتِ الَّذينَ أذهَبَ اللَهُ عَنهُمُ الرِّجسَ و طَهَّرَهُم تَطهيرًا ، صَلَواتُ اللَهِ عَلَيكَ و رَحمَةُ اللَهِ و بَرَكاتُهُ و رِضوانُهُ ؛ فَاشفَع أيُّها السَّيّدُ الطّاهِرُ إلى رَبِّكَ فى حَطِّ الأثقالِ عَن ظَهرِى و تَخفيفِها عَنّى و ارحَم ذُلّى و خُضوعى لَكَ و لِلسَّيِّدِ أبيكَ صَلَّى اللَهُ عَلَيكُما . ( بحارالأنوار ، ج 98 ، ص 338 ) ( 2 ) . اللهوف ، ص 113 ؛ و بحارالأنوار ، ج 45 ، ص 43 .